آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. ملابسنا التنكرية يسر لا عسر...أنا باتقطع من جوايا... ستراديفاريوس؟ لاء زارا يا أبله 
⭐ 0 / 5

 

حين تتعطل سيارتي عادة ما استخدم اوبر او وسائل مواصلات مع اوبر، وهو ميكس يخفف من وطاة ارهاق المواصلات وفداحة الاوبر،

 وللحق أجدها طريقة مثالية لذكر الله فأنت إما تحتسب وإما تحوقل"تقول لا حول ولا قوة إلا بالله" وإما تحمد الله الذي عافاك مما ابتلى به غيرك..وهو فرصة ذهبية للتأمل والصبر..يوجا من نوع خاص..فأنت تلتزم بوجه خال من التعبيرات ..على طريقة "إعمل نفسك ميت" ..لا تجادل...التزم بالقطيع..لا تنفعل فكلنا في الهم سواسية....

متجادلش السائق...السائق دوما على حق..اي سائق، الزم الخرس مهما حاول اشراكك في عذاباته ومغامراته غير المنطقية ومهما اقسم لك ان اليابانيين عيونهم ضاقت بسبب (الكونبلة الذرية) خليك ذكي ومتردش.

 

وحين تحتاج السيارة لاكثر من يومين تصليح ونكون في اخر الشهر وليست لدي رفاهية الاوبر فإنني أجرب المترو وهو الوسيلة الأكثر ضمانا في الشتاء ولا سيما عربة السيدات التي تمتلىء بالوجوه المتعبة برغم الماكياج الثقيل الذي يغير خريطة وجه الفتاة المصرية بشكل مؤلم"معظمهن وليس جميعهن"..

وذات مرة أليمة قررت ان أركب الميكروباص وبالمناسبة هو وسيلة سريعة للوصول إلى مبتغاك أو إلى نهاية العمر...أنت ونصيبك.

جلست بجانب السائق ودفعت مكان تذكرتين حتى أجلس بدون تضييق، كما نصحتني زميلة.

ها أنا أحاول تأمل الطريق ولكن السائق سامحه الله..قرر أن يسمعني تلك الأغاني الصاخبة "مهرجانات" أو ربما كان خارجا من حالة حب فاشلة إذ أسمعني بعدها مضطرة مغصوبة اغنية "أنا باتقطع من جوايا" وبالفعل كنت باتقطع من جوايا،

 نظرت للسائق بجانب عيني فإذا به مراهق وهو يعيش خليطا من المشاعر المتضاربة التي انفجرت في وجوه الركاب، وهو ما اضطرني في منتصف الطريق للاستماع لحديثه مع حبيبته أو خطيبته، ماذا أكلت ولماذا لم تركب التوكتوك لزيارة خالتها وفضلت المشي بالعباءة "السمره" التي لا تعجبه لأنها ضيقة من ناحية الخصر..!

 

(ولولت في سري) ياختاااي على وقعتك البيضا يا دينا

طبعا لو كنت حضرتك من الموظفات أو العاملات عموما وأردت أن تركبي وسائل المواصلات فلا اخفيك سرا اذ ان هناك زيا يجب أن تلتزمي به غير الزي الذي تلبسينه وأنت تقودين سيارتك مثلا، فأولا لا بد وأن تكوني متخفية تماما، ترتدي ملابس تنكرية لا تثبت أنك بنت او ولد، ملابس حيادية، يعني بنطلون وبلوزة وجاكيت، 

اياك ان ترتدي فستانا أو جيب وبلوزة، حضرتك لو ارتديت فستان وركبت وسائل مواصلات فلا تلومي إلا نفسك، فلوسائل المواصلات آداب يجب الالتزام بها..

ثاني يوم قررت بالصدفة أن اكرر التجربة الثرية بنت اللذينا تلك و استخدم الميكروباص، 

وهوووب قمت بارتداء الملابس التنكرية بنطلون وبلوزة وجاكيت واسع "الحمدلله الواسع موضة".

ركبت الباص ولكن للأسف هذه المرة كان الكرسي بجانب السائق مشغولا فركبت في مقعد خلف السائق

الذي اعتذر لي بأدب قائلا (معلش يا ابله هنتعبك معانا في لم الأجرة)

طبعا هو لا يعرف اني امية في الحساب طول عمري ولكني رديت بثقة احسد نفسي عليها (اوكيه يا كابتن) رمقني الرجل في مرآته بحذر، فاستغربت لاني لم اقل ما يثير ريبته انما ياللا هو بالتاكيد له نظرة في زبائنه وربما خمن اني (نزلت طبقة جديد) كما هو متعارف اليومين دول،

 المهم، جلست بجانبي فتاة شيك ترتدي نفس الملابس التنكرية فتنفست الصعداء، الحمدلله بجانبي بنت، زميلة الكفاح، بدأ السائق يطلب الحساب فأخرجت ورقة بمائتي جنيه لأن الأوبر أخذ كل ما معي من "فكة" ورفض السائق قائلا لي إنه ليس معه هذا المبلغ فكة.

أصلا كنا آخر الشهر ولم أجرؤ على سؤال أي راكب لو كان معه فكة مائتين جنيه حتى لا أتعرض للسخرية أو يناولني أحدهم "بونية" تجعل النجوم تتراقص حولي مثل توم وجيري.

أسقط في يدي وفتحت شنطتي وبدأت أدعو الله أن أجد فكة 8 جنيهات.

أخذت ابحث في المحفظة وجيب الشنطة وجيب البنطلون وجيب الجاكت. 

وجدت ستة جنيهات هنا وهناك ..يافرج الله..ناقص اتنين جنيه...يارب سترك..أخذت ابحث فلم أجد فما كان من الفتاة بجانبي إلا أن أخرجت من جيب جاكتتها جنيهين اثنين وأخذت مني المبلغ وأعطته للسائق.

ابتسمت لها معتذرة وقلت لها متشكرة فأخرجت من الجيب الآخر "بسكويت" وأصرت أن أتقاسمه معها..هنا تأثرت وشعرت أني بالغت في التنكر.

وكدت اقول لها أنا بنت ناس والله ومعي فلوس وفطرت في بيتنا بس عربيتي عطلت واحنا اخر الشهر، لكنها نظرت للجاكت الذي أرتديه وأشارت قائلة زارا؟

أنا(بضحك): ..ستراديفاريوس يا ابله

هي: فرع إيه؟

أنا: مدينة نصر"مخصوص للميكروباص لعلمك"

هي قالت: "مشيرة للجاكيت خاصتها"فيرومودا" جبته في السيل عشان الميكروباص برضه :)

 

حدث بالفعل

دينا عاصم

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب397291
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260745
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228557
4الكاتبمدونة زينب حمدي186325
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166910
6الكاتبمدونة سمير حماد 133561
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125628
8الكاتبمدونة مني امين125084
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123445
10الكاتبمدونة آيه الغمري121138

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا