آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. كنت في دبي 2
⭐ 0 / 5

أنفي العجيب - إنجليزي ده يا طارق؟ - صباحك النادي يا دبي - عندما غنيت له يا واد يا تقيل 

 

كانت الساعات الأولى من الصباح تحمل لي وجوها مختلفة عن تلك التي ألتقيها باقي اليوم، فأشعر بسعادة.

ففي الصباح المبكر يكون معظم المتواجدين بصالة الطعام والتراس من أصول أوروبية أو إماراتية أو مصرية، يعني من ولاد العرب وهذا ما أحبه، فكنت أتنفس الصعداء ان التقيت جنسيات أخرى غير البنغال والهنود والجنوب شرق آسيويين.

 

ولست عنصرية إطلاقا ولكني كنت بالفعل قد صدمت منذ وطأت قدمي مطار دبي وكأنني وصلت مطار دلهي، ورغم انضباط الهنود وحسن تعاملهم إلا أني لاحظت في تعاملهم استعلاءَ مبطنا وغير مفهوم، فسّرته الأيام التي تلت وصولي حيث وجدتهم متحكمين بشكل مفزع بمفاصل العمل في كل مكان تقريبا.

لم يكن والد أولادي يميل لركوب مترو الأنفاق على فخامته ونظافته نظرا لأنه ورغم "البرفانات الفاخرة" هناك رائحة مميزة جدا لبعض الجنسيات "كارفة على البرفانات" تصيبني بنفور وهو يعلم أنني أمتلك "أنف بوبي" بوبي مصري أيوة من بتوع الشوارع دول اللي بيشموا الروائح على بعد كيلو ويقيّمون الناس من خلالها.

 

المهم كنا نركب التاكسي والذي لا يقوده إلا هندي بالطبع، وفوجئت بوالد أطفالي يتحدث مع سائق التاكسي لغة غريبة جدا والسائق يفهمه ويهز رأسه يمينا ويسارا ويبتسم، 

ثم وجدت السائق ينظر لي بالمرآة ويوجه لي كلاما بلغته فلم أفهم أي لغة يتكلمها، فسألت المسكين الذي بدأ يشعر بإحباط إذ "لا شيء يعجبني" لأني فقرية كما يقول.

أنا: أية لغة تتكلمان بها؟ هل تعلمت اللغة الهندية ؟

رد المسكين بتسليم: ده إنجليزي يا دينا.

أنا: هل ما كنت تقوله إنجليزي؟ فعلا؟ مستحيل 

هو: إنجليزي هندي..هو يسألك هل أعجبتك دبي؟

أنا: ولماذا يسألني ؟ أنا لست سائحة أنا عربية يعني هذه تكاد تكون بلدي، مفروض أنا أسأله

هو: يا ستي هو يعتبرها بلده مثلك وأكثر

أنا: قل له إني سعيدة جدا ومبسوطة الحمدلله لأني في بلدي الثاني

رغم ذلك شعرت أني على ظهر كوكب تاني وأريد الرجوع فورا لبيتي في كوكب مصر -- كوكب شبرا -- كوكب مدينة نصر ومصرالجديدة.

المهم نرجع للفطار...

كان أشد ما يمتعني في الصباح المبكر هو تناول الإفطار في التراس الخاص بالأوتيل، فقد وضعوا فيه أشجارا قصيرة نادرة مورقة مبهرة وأصص زهور جميلة وفوق كل منضدة "شمسية" جميلة تقي من الشمس التي لا تصبر على ليل فتأتي مسرعة بمجرد ما يؤذن لصلاة الفجر، 

 

وكنت أحب أن أتناول الإفطار بالتراس الخارجي أيضا لأستمتع بأصوات طيور غريبة لم أسمع لشدوها مثيلا، وخصوصا طائر لونه رمادي فاتح وله ذيل أحمر طويل، ويسير نعم "يسير" بخيلاء فوق المناضد الفارغة ممتعضا مثل محسوبتكم، حجمه أكبر من العصفور وأصغر من اليمامة،

 كان طائرا أليفا رغم إنفته، يأتي إلى مائدتي يوميا يلتقط ما تيسر له من "فتافيت" خبز.

كنت "أفتفته" له وأضعه بطبق خاص به لكي يأكل براحته، والشهادة لله الجدع لا يظهر عليه أي خوف أو توجس مني فيأتي لمنضدتي أنا بالذات ولا يقرب فيما عداي أي منضدة يجلس إليها الناس، فهو يفضل أن يقف على منضدة خالية أو منضدة أجلس أنا عليها،

  ولتكرر المشهد فكرت مليا، لماذا أنا بالذات يأتي لي رغم رفضه التواصل مع أي أناس آخرين ما إن يرونه على منضدتي حتى يحاولوا إغراءه ليقف عندهم ولكنه يرفض ويطير بعيدا ثم يعود إليّ مرة أخرى،

 إذ أستغرق وقتا لا بأس به خلال إفطاري، ذلك أني أتمتع بفضل الله بأفضل مزاج صباحي لبشر خلقه الله على وجه البسيطة، الأمر الذي يثير ريبة من يعاشرني.

 وتوصلت إلى أنه لاحظ بذكائه المذهل أني الوحيدة التي تعد له طبقا خاصا أضعه على زاوية المائدة أثناء إعدادي لأطباقي، فآنس لي واستراح لصحبتي التي أحترم فيها خصوصيته وهو يتناول طعامه وأتبادل معه نظرات الإعجاب دون محاولة مني للاقتراب أكثر.

هذا الطائر الذي لفرط وسامته وغروره كنت أدندن له بصوت هامس "يا يا يا واد يا تقيل يا اااه يا مجنني انا بالي طويل وانت عاجبني"

 

وسألت كيف يتحمل هذا الطائر الرقيق هذا الجو الحار، فعرفت أن الدولة تأتي بهم من مواطنهم وتطلقهم في سمائها كل عام وهم يتحملون لوقت معين وبعدها يفرون إلى حيث موطنهم الأصلي.

هنا شعرت بإعجاب خفي، فالدولة التي تحرص على الجمال وتقدره، بل وتلجأ لاستيراده إن استطاعت لجديرة بأن أحترمها وأرفع قبعتي لتجربتها، وأعطي نفسي فرصة أخرى، كي أتفهمها.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396724
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260477
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228149
4الكاتبمدونة زينب حمدي186237
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166713
6الكاتبمدونة سمير حماد 133224
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125464
8الكاتبمدونة مني امين124988
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123150
10الكاتبمدونة آيه الغمري120957

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا