جورج اسحق المتمرد منذ الصغر والقيادى بحركة كفاية وجبهة الانقاذ الوطنى ,كان طفلا فى عامه الثانى الإعدادى حين وزع المنشورات ضد العدوان الثلاثى على محافظته بورسعيد و واول من رفع شعار ال للتوريث و " كفاية " فى 2004..
*هل أنت نادم على الإعتراف بحق الإخوان فى المشاركة بالحياة السياسية رغم ما خلفوه من فوضى خلال عام حكمهم ؟
عملت مع الإخوان منذ 2004 وقبل وصولهم لكرسى السلطة قالوا أنها مشاركة لا مغالبة ولكنهم خانوا من انتخبوهم لذا كان سقوطهم مدويا فى أقل من عام ..
*هل ترى ان فترة حكم الإخوان لمصر " عام واحد " هى الأسوأ فى تاريخها ؟
بالعكس كانت سنة حكمهم إيجابية فلولاهم ما عرفنا بما يسمى بالمؤامرة الكونية التى تسمى ب " وثيقة اسطنبول " عام 2007 وكانت بالفعل مؤامرة كونية بالمعنى الحرفى وتقضى بان يكون أردوغان خليفة المسلمين للقضاء على استقلال الوطن العربي والإسلامي بأكمله وجعله تابعا للغرب ..!
*من الذى قدم اسم الدكتور عبدالوهاب المسيرى ليكون منسقا للحركة ولماذا تركت دورك كمنسق بها ؟
كنا نريد أن نضرب المثل فى تداول السلطة بشكل سلس ومتقدم وبالفعل عقدنا مؤتمرا واتفقنا على التداول وتسليمها للدكتور المسيرى.
*كأستاذ للتاريخ ترى أى الحقب التاريخية تشبه الوضع الذى تعيشه مصر ؟
أعتقد ان الحقبة ما بين حرب 67 و 73 كانت تشبه ما نحن فيه "رغم انه لم يتم التأريخ لها جيدا " وذلك من حيث الإبداع الشعبى المذهل والذي لم تره البشرية قبلا , فمثال لم تسلط الأضواء على ما حدث من دعم للمجهود الحربى من قبل المصريين المغتربين وغيره الكثير من الملاحم الشعبية التى ارتجلها المصريون.
* خلال يناير والآن قلت انك اختلفت مع ناصر بعد العام 1964 وضح لنا سبب هذا الاختلاف ودواعيه ؟
لم يكن اختلافى مع الفكر بقدر ما كان رفضا للاستبداد السياسى فقد ظهرت ساعتها الاعتقالات المتعسفة ومصادرة أموالهم وهذا يخالف " التأميم "
* لماذا انضممت لحزب العمل بالذات عام 69 ؟
ظل عادل حسين " القيادى بحزب العمل " آنذاك يقنعنى لمدة 4 سنوات حتى وافقت على الانضمام لحزب العمل وذلك لرغبتنا فى تأسيس فكرة المواطنة حيث كان الحزب يتبنى تلك الفكرة ... فأنا كمسيحى عندما اتكلم عن الحضارة الإسلامية تشغلنى الفكرة بصفتك أحد الرموزالوطنية القبطية ..
*هل ترى أن هناك اضطهادا للمسيحيين فى مصر كما يدعى البعض ؟
ليس هناك اضطهاد للمسيحيين ولكن هناك احتقان طائفى والفارق شاسع ..
*ما رأيك بالأسماء التى اشتركت فى لجنة الخمسين وهل غضبت لعدم مشاركتك بها ؟
,لا لم أغضب وال يجب أن أتواجد بكل مكان فلابد من ترك الفرصة للآخرين للمشاركة ولكنى كنت أتمنى تمثيل المرأة بشكل أقوى وكذلك العاملين بالخارج وأبناء الوادى الجديد ..الخ
*قلت إن الفساد السياسى هو ما يجب أن يحاكم مبارك بسببه وليس قضايا على شاكلة هدايا الأهرام " التافهة " فهل ستقدم بلاغ ضده للنائب العام ؟
لابد من محاسبة مبارك على إجرامه , فما فعله فى الحياة السياسية من فساد وإفساد مازلنا نعانى جراءه حتى الآن وانا وراه والزمن طويل ..
*ما تقييمك لموقف الدكتور محمد البرادعى الأخير ؟
الدكتور البرادعى انسان له قيمه ومبادئه الشخصية الخاصة به ولكنى مستاء جدا من التوقيت الذى تقدم فيه باستقالته *خسرت أمام مرشح الإخوان أكرم الشاعر فى انتخابات مجلس الشعب العام الماضى فهل ستترشح عن محافظتك بورسعيد هذا العام ؟
لا أدرى ..لم اقرر بعد !
*من وجهة نظرك هل هناك أدنى فرصة لعودة الإخوان للحياة السياسية ؟
انا ضد فكرة العزل السياسى واعتقد اننا جميعا لن نقبل بعودتهم قبل الاعتذار عما بدر منهم مع ضرورة حل الجماعة التى دعت للعنف تحت رعاية القطبيين أمثال الشاطر " اللى وداها فى داهية " .
*صرحت بأنك ضد المادة 219 وقلت لنادر بكار فى أحد البرامج الفضائية " الشريعة الإسلامية دى بتاعتى " فما معنى ذلك ؟
معناه أن تلك المادة لغو فارغ لأن هناك المادة الثانية التى تقول أن مبادىء الشريعة اإلسالمية هى المرجعية وبالمناسبة نحن نطبق الشريعة منذ عصور ..
* وما سبب هذا اللغو من وجهة نظرك ؟
سببه أن هناك من جاء ليتكلم في الشريعة الشريعة من غير علماء الأزهر الشريف وجرى سجال دينى مكانه داخل المساجد والكنائس وليس على الفضائيات المتطر فة وكما نرى فإن ظاهرة اعتلاء المنابر من قبل " البوابين " شىء مفزع وتركهم يخطبون فى الناس كارثى ويجب التأكيد على أنه لا مرجعية لنا إلا الأزهر الشريف وعلماؤه .
* سرت شائعة أطلقها خصومك عن سفرك لتركيا لمقابلة " وفد اسرائيلى " سرا فى 2007 ؟ فما ردك على تلك الشائعة ؟
لم يحدث طبعا لقد كان مؤتمرا عالميا وكان به وفد اسرائيلى ولكنى لم التق بالوفد شخصيا ..
*اتهمك خصومك أنك قابلت المرشد العام لجماعة الإخوان فى 2004 بدون علم أعضاء حركة كفاية فما ردك على هذه الواقعة ؟
لم يحدث إطلاقا وماحدث بالضبط هو اننا كنا نحضر لمؤتمر لدعم القضية الفلسطينية وكان معنا ممثلي حركات وتيارات وشخصيات مستقلة مثل أبو العلا ماضى وعصام سلطان وأمين اسكندر واحمد بهاء الدين شيبان عن الشيوعيين وسيد عبدالستار عن الاخوان وعصام الإسلامبولى وجورج اسحق عن كفاية .