إذ تستمع اليوم لصرخات "بقايا الأطفال" في (المواصي) بخانيونس ونحيب السيدات في غزة وتحاصرك الشاشات على الجدران بمشاهد تملؤك قهرا وبالرغم من ذلك تضطر أن تتجرع عشرات الأكواب من الشاي والقهوة وأن تتناول الطعام وأنت تحدث نفسك ويحدثك من حولك...هذا وضع لا يحتاج إلا للمخدرات.. لكي تنسى الواقع.. أو تتواءم معه مهما حدث..ان تقبض على إيمانك بربك كجمر النار ...وتصرخ في سرك يااا رب








































