آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. غرام و سميط و كوبري اكتوبر
⭐ 0 / 5

غرام في الشارع - سيميط وبيض ودقة" - السيميت التركي - على كوبري أكتوبر ماشية وماشية الناس 

---

منذ فترة طالت لأشهر وأنا أبحث عن بائع السميط الذي كان يقف في الإشارة أمام مبنى التليفزيون فأتوقف بسيارتي أمامه أو أناديه فيهرع من الرصيف الثاني يصارع نهر السيارات المنساب بلا توقف حتى يلحق بي ويقبل نحوي بالسميط الذي يملأ به "سبت خوص عليه ثلاث خشبات يعلق فوقهن السيميط المدور وبداخل السبت قراطيس أو أكياس"الدقة" وأحيانا بيض مسلوق (ايام كان البيض طعام الغفير والوزير).

وقد أتأخر قليلا فأجري بالسيارة كي أستطيع اللحاق به في وقفته بجانب عسكري المرور في مطلع كوبري أكتوبر من ناحية التحرير.

أسمع أبواق السيارات "تشتمني" فأتجاهلها وأنا أبتسم للشرطي ببراءة تهزم حرارة الشمس وطابور السيارات من خلفي فيستسلم لوقفتي وأشتري بدم بارد وقلب ميت سميطات مسمسمة وكيس دقة يسد معي لثاني يوم وأكاد من فرط الحلاوة أذوب، 

جميع السيارات والميكروباصات والموتوسيكلات الذين يمرون بجانبي وكعادة المصريين فإنهم يدققون النظر في راكبي السيارات وعندها ينظرون ليدي وأنا آكل بكل تلذذ بنظرات فضول واستغراب وربما حسد، أضحك في سري وأدندن بصوت خفيض للرائع عدوية أغنيته الخالدة "على كوبري عباس" ولكني أرتجل قائلة "على كوبري أكتوبر ماشية وماشية الناس.. ماشية تبص عليكي يا دينا وانت بتاكلي سميط".😁

 

ولأني لا أستطيع أن أقاوم رائحة السميط وطعامة منظر السمسم فإنني أبدأ فورا في التهامه و تغميس الدقة بيد وأمسك طارة القيادة بيدي الأخرى "الديريكسيون" مستغلة الزحام الذي يجبرني على التوقف لدقائق مستلهمة من منظر النيل وأغاني أم كلثوم التي تبدأ في الثالثة عصرا "SHARP" على إذاعة الأغاني متعة بسيطة تكاد تكون مجانية خالصة.

نعم أعلم جيدا أن القانون يمنع الأكل أثناء القيادة، وكثيرا ما كنت أعتقد أنني نجوت من "المخالفة" لكن فجأة تهزمني رائحة السميط فلا أستطيع مقاومتها لا هي ولا الدقة.

 

تلك المتع الصغيرة البسيطة تزين حياتنا دون أن نستشعر بهجتها في كثير من الأحيان وتثير سخرية عيالي من فرحتي بها ومن بساطة رغباتي وعجائبيتها.

 

والغريب أنني حين كنت في تركيا لم يعجبني الأكل التركي وشعرت أنه تم الترويج له بشكل مبالغ فيه بالضبط كمسلسلاتهم المتواضعة فكرا المبهجة مناظرا والتي لا تعبر إطلاقا عن الأتراك الذين رأيتهم في تركيا.

وأن الحقيقة أبسط كثيرا وأن المطبخ المصري أو "الشامي" والمغربي يضرب المطبخ التركي - باردون يعني "بالقلم" - أكرمكم الله.

لكني بالأمانة وقعت في غرام "السيميت" التركي الذي ذكرني بالسميط بتاعنا "ويبدو أن الأتراك غشوا منا الاسم والطريقة ببعض الرتوش والحركات بتاعتهم، حيث إن السيميت التركي غارق في السمسم والعسل الأسود وأكثر سماكة "مدملك يعني" واستدارته أصغر حجما من السميطة الغلبانة بتاعتنا.

وصرت أتناوله في ميدان تقسيم، تارة في محل فاخر مخصوص اسمه "سيميت" وتارة من بائع جائل يجلسني بجانبه ويقدم لي "استكانة الشاي" "والاستكانة هي كوب شاي زجاجي صغير يظهر من خلاله لون الشاي ودرجة ضبطه إذا كان خفيف أو ثقيل أو مضبوط..كما تختلف رائحته عن رائحة الشاي في المدعو "مج" أو الفنجان وفي رأيي أن الشاي في الفنجان له طعم وجو مختلف... 

 

ونعود لكوب الشاي الاستكانة الذي اعتدت شربه في الشارع بتركيا...فهذا الكوب كان يقدم لي أيضا "محبة كده" لأني " ميسريت " يعني مصرية حيث اكتشفت أنهم يحبون المصريين أكثر من معظم الجنسيات بلا سبب معلوم لي، ربما خفة الظل التي تميزنا أو بساطتنا في التعامل دون عنجهية، فالكل سواسية أمام خفة ظل المصريين ويستوي لدى معظمنا الوزير لو كان متعجرفا فنسخر منه ونعامله بازدراء والطيب نعامله كالباشا حتى لو كان بائع "سيميت" متجول.

 

وهكذا يا حبايبي تظل أسطورة السميط في حياتي عابرة للقارات وتصاحبني أينما كنت لدرجة أني تعلمت طريقة عمل "السيميت" التركي في البيت ورفضت تماما أن أتعلم طريقة السميط المصري مفضلة أن أشتريه من أصدقائي الباعة الجائلين.

بونجور يا حلوين

وعلى فكرة..مصر الحلوة 

وفلسطين حرة من النهر إلى البحر

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396806
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260500
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228252
4الكاتبمدونة زينب حمدي186255
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166750
6الكاتبمدونة سمير حماد 133275
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125499
8الكاتبمدونة مني امين124996
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123194
10الكاتبمدونة آيه الغمري120995

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا