لما تيجي ترتبط، هتلاقي نوعين من الناس، إنسان واثق من نفسه وإنسان ضعيف،
طيب تفرقهم عن بعض إزاي؟
النوع الأول*الإنسان الواثق من نفسه وده لما بيرتبط بيعتبر الحب ( مساحة أمان)، فكل اهتمامه بيبقى إزاي نكون سوى، إزاي نقضي وقت حلو الكواليتي بتاعته عالية،
بيحرص إن الوقت اللي بيقضيه معاك يشبعك حب ونقاش هادف حتى الصمت معاه جميل والكلام كله انسجام وهزاربيخلي الوقت معاك يبقى طاقة تخلينا نكمل حياتنا
بيبقى كل اهتمامه إزاي أخفف عنه ويخفف عني، الإنسان القوي بيبقى حنين اوي ولما بيحب بيفكر تملي إزاي ( أرحم ) مش إزاي أحاصر وأهزم .
وبالمناسبة (الرحمة هي المؤشر الوحيد على الحب.)
اللي مش بيرحمك يبقى مش بيحبك، ومهما حلف لك ومهما عمل، لو مش بيرحمك يبقى مش بيحبك، ,
*وعلى فكرة دي قاعدة الهية*
من غير رحمة يبقى مفيش مودة، لازم ييجوا سوى وعشان كده المودة ربنا ذكرها الأول ثم الرحمة،
جاب الحقيقة الأول ثم جاء ما يستدل به عليها، الحقيقة هي الحب والرحمة هي الدليل عليه
لو مش بيرحمك، يبقى مش بيحبك هو بيحب اللي بياخده منك وعاوز يضمن استدامته هو مش استدامتك.
النوع التاني اللي ممكن ترتبط بيه هو الإنسان الضعيف هتعرفه إزاي
* الإنسان الضعيف بيعتبر الارتباط مساحة تهديد، مش مساحة امان، ف مش بيفكر غير ف إزاي يحمي نفسه من أي ضرر، فبالتالي (مش بيرحم).
بيبقى قاسي، لأنه ضعيف شايف عيوبه وعارفها كويس يس بيجيد التخفي والتمثيل إنه قوي وهو أصلا خايف جدا لأنه شايف شريكه احسن منه،
ف لازم أستنزفه أو أرهقه،
أكلفه بما لا يحتمل من ضروريات او توافه،
والمسؤوليات التافهة دي بتبقى أثقل، لأنها بتبقى بمثابة منغصات تملأ يومه وحياته نزانيز (جمع نزناز)،
كأنك ماسك مسمار وكل ما يبجي يرتاح تنغزه عشان يعمل أي حاجة المهم ميرتاحش،
لازم يفضل ينهج طول الوقت عشان مياخدش فرصة يفكر أو يراجع نفسه،
بيلخبطه عشان يفضل مش متزن، مخبوط على دماغه ومش عارف يحكم على الأمور ويوزنها.
ربنا يرزقكم بالأقوياء سليمي القلب أصحاء النفس








































