آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. بيت" أ " - بلاط القلب - نسختنا القديمة - ضحكاتنا السرية - العفريت الذي يسكنني
⭐ 0 / 5

لطالما كان لكل شخص منا نسخة قديمة لا يطلع عليها أحد إلا إذا كان مقربا جدا من "روحه"، شخص له نفس المزاج ويحب نفس الأشياء التي يحبها، ويميل لنفس الألوان، نفس ذوق الملابس، شكل البيوت، التفاصيل، حتى الهزار والكلمات التي تستوقفه ، "الإفيهات" التي تضحكه، شخص يسكنك كالعفاريت.

 

ولطالما حلمت ببيت تكون أرضيته من البلاط الملون الذي ازدانت به بيوتنا القديمة، دوما يكون البلاط"الأرضية" خالدة في ذاكرة طفولتنا برسوماته وألوانه، كنداء خفي وحنين لأيام الطفولة.

هذا البلاط الملون برسومات هندسية عصية على التقليد، لا ينافسه سيراميك ولا بورسلين، تلك المواد الباردة عديمة القلب، لا ينافسه ربما إلا الباركيه الذي انفردت به حجرات النوم في ماضينا الجميل وبيوت أهالينا.

حين كنت أوثث بيتي تمنيت كثيرا أن أضع بلاطا ملونا بدلا من البورسلين والسيراميك، عندما أسررت برغبتي تلك لم يأخذني أحد على محمل الجد سوى صديقتي " أ " وجدتي، التي لا أنسى أن بيتها الذي نشأت فيه في حي " شبرا " كان به بلاط فيروزي اللون غاية في الجمال تزينه عروق بنية رفيعة متناثرة، كأنها شرايين تمتد من الأرض لقلوبنا.

 

ومرت الأيام وتزوجنا وكنت لا اطيق الانتظار لأرى بيت " أ " العفريتة التي سكنتني.

عندما زرت " أ " انبهرت ببيتها فقد كان حالما مثلها، مثلي، يشبهنا كثيرا، فقد كانت هي أيضا تشبهني كثيرا، تكتب الشعر مثلي، نضحك بصوت عال في جلساتنا السرية، على سذاجتنا وأفكارنا المتشابهة، المعاني السرية لبعض الكلمات والتي لا يفهمها سوانا فننفجر بالضحك في حين ينظر لنا الجميع باستغراب.

في فترة الجامعة ومازالت حتى الآن رغم أنها الآن منتقبة ملتزمة التزاما يخطف القلب، لكنه لم يخطف عقلي، قلبي فقط مع" أ " وكفى به، 

إلا أنها مازالت تحتفظ لي بطفولتنا وبدايات صبانا حين كنا بالسابعة عشرة في أولى سنوات الجامعة، انطلاقنا وملابسنا التي تشابهت واقراطنا الفضية التي كانت كل واحدة منا تلبس منها "فردة" واحدة كأننا توأم.

مازالت " أ " تحتفظ لي بأغانينا في "باص الجامعة" 

، " أ " التي يراها الناس بنقابها، تظهر معي بشكل آخر وأظهر معها بشكلي الحقيقي، تخبىء لي نسختها القديمة ولا تطلع عليها سواي، كما لا أطلع سواها على أسراري القلبية، ولا غرابة فقد كانت هي أيضا جارتي في شبرا، بعد الزواج سكنت أنا مدينة نصر وسكنت هي بالدقي.

بيت " أ " بالدقي، في شارع راق عتيق عريق، بناية قديمة محترمة، اختارت" أ " ستائره شفافة مزدانة بورود ليلكية، وأثاث عتيق وأما "مطبخ أ " فإن لنا فيه أوقاتا عصية على النسيان، بلاطه شد بصري من أول لقاء وقبل أن أفتح فمي، قالت لي "كنت واثقة أنه سيعجبك، لذا لم ولن أغيره" يعجبني أنا أيضا، احتفظت لك بهذا البلاط، حاول زوجي أن نغيره لكني رفضت، احببته وخمنت أنك ستحبينه مثلي.

تعرف " أ " أن بقلبي الكثير لا أطلع سواها عليه، كما تطلعني أنا فقط على نسختها القديمة المؤثثة ببلاط ملون وأغان حالمة وستائر ليلكية، وتنورات قصيرة، وانطلاق لا يوقفه شيء.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396729
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260479
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228158
4الكاتبمدونة زينب حمدي186237
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166720
6الكاتبمدونة سمير حماد 133231
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125468
8الكاتبمدونة مني امين124988
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123153
10الكاتبمدونة آيه الغمري120965

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا