آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة د ايمان الدواخلي
  5. هل يلبس الأشرار قرنين؟
⭐ 0 / 5

كل المتحرشين لهم صحبة تعرفهم وتظنهم طيبين

لو كانوا يثيرون الشك لما أمكنهم التحرش

لا تزال القضية منظورة، لكن احذر يا من تعرف الجاني في صورته الطيبة، فهذه المعرفة لا تعني براءته

أظن قضية السيدة التي قتلها زوجها بتخويفها حتى سقطت من الشرفة لم ننسها بعد

وزوجها يعمل في مجال حقوق المرأة وتلجأ له النساء وصدمهن ما عرفوا بعد موت الزوجة

كونك تعرفه هذا أدعى للصمت يا عزيزي، فميل القلب فتنة لا ينجو منها بشر

وأنت أيضا يا من تنفر من والد الطفل لتاريخه في الانتماء للإخوان.. هذا بصرف النظر عن أن الآلاف موصومون بالانتماء لتلك الجماعة عن ظلم لا صحة فيه

لكن يا صديقي، العدل يقيمه من ليس بقلبه ميل لأحد طرفي القضية

فاهدأ واستعن بالله واطلب منه الحق والعدل الذي لا تعرفه كما لا نعرفه

يا ليت البلد تتطهر من الأنجاس كلهم، بدون نظر لأي صفة أو انتماء أو دين أو مكانة أو سلطة، ولا نظر إلا للذنب الذي ارتكبوه.. ياه لو يحدث هذا!

مر عليّ أيام كنت طبيبة نسا حالات لا تتخيلونها، إلا إذا عملتم أطباء نسا. لا مقام اجتماعي ولا دين ولا مهنة منعوا ارتكاب الإثم.. مر عليّ المغتصب الأب والأخ والخال، ليست غريبة أبدا حالات تحرش الجدود الذين لا عافية فيهم فيتحرشون بأيديهم، والأمهات اللاتي تغطين الجرم ويبقى دور الدخلة البلدي لستر الأمر.. مرت حالات العشق بلا اعتبار للدين فمسيحي ومسلمة ومسلم ومسيحية.. مرت عليّ حالة عجيبة أضحكتني من ذلك الضحك المصري الذي هو كالبكا؛ عاهرة محترفة جزعت أن الزبون طلع مسيحي وكأنها فيما تفعل تتقي الله في إسلامها الموروث!

الحكايات كثيرة وعجيبة عجيبة ومؤلمة مؤلمة

أقول لك شيئا من واقع ما رأيت عمليا، شكوى الولد من الألم الرهيب أكدت لي أن من اغتصبه ضعيف القدرة، فكلما كان الانتصاب أقوى والإفرازات اللزجة كافية يكون الألم أقل، هذه بديهيات يعرفها كل طبيب نسا أو ذكورة

ربنا يسبب الأسباب لتطهير هذا المجتمع الذي أدمن ((ستر)) الموبقات بدلا من علاجها، فيكاد بوساخاته يستحق ما به من انهيار

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب386487
2الكاتبمدونة نهلة حمودة249283
3الكاتبمدونة ياسر سلمي217663
4الكاتبمدونة زينب حمدي183566
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160072
6الكاتبمدونة سمير حماد 127713
7الكاتبمدونة مني امين123536
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120328
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي116639
10الكاتبمدونة طلبة رضوان115990

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02