إن شعرتَ يومًا بقلبك مبلّلًا،
فاعلم أن غيم دموعي قد وصل إليك متأخرًا،
كنتُ أُغرِقُ نفسي على اليابسة،
وأنا أرتجف من فيضٍ لا يُرى.
يتعملقُ الخوفُ في داخلي،
فيحجب بيني وبين ما أريد،
وأنا إنسانةٌ ظمآنةٌ للأمل،
أمدُّ يدي لكلمةٍ ترويني، فتبخل؟!
ويلكَ... ما الكلمةُ إلا حياة،
تنتشلُ الغريق من وحلِ صمته،
وتُعيدُ للروحِ لونها الأول.
ما أصعب أن يترك المرءُ دربًا بذل عليه قلبه،
ثم يمضي عنه كمن يدفن نصفَه،
ويعتذرُ بصمتٍ عن حبٍّ لم يعرف النجاة.
ـ بيان هدية.








































