رُبما تُجبَر أحيانًا على التّخلي أو التنازل عن شيء غال تمتلكه، لتعوّضه بشيء أثمن و ربما لتضمن بقاء الشيء الأجمل، ولكن بكِلا الحالين سيعتصر قلبك ألمًا وخوفًا، وتقضي ليال دامعًا قلقًا لا تدري ما حالك وأين أنت ولم كل ذاك فعلت...، لتعلم ما إن كنت على صواب أو غلط،
وإن ما قدمته وما ضحيت به وحاولت لأجله هو للوجهة المناسبة وللمكان الصحيح، أم ستندم فيما بعد؛ فما عليك حينها إلا أن تسلم كل مافي قلبك بأمان، وتستودع كل ما بذلت لخالقك، فإنا كلنا لله و إن ما ودِّع عند الله لا يضيع، فلا تخشى مما سيأتي، فإن لله تدابيره وهو بنا رحيم.






































