لِأَنَّك فَيْضٌ مِن حَنَان
وَلِأَنَّك مَنْبَع ٌ لِلْصِّدْق وَالْحُب وَالْأَمَان
وَلِأَنَّك فَارِسٌ دَلِلّنْي وَكَزَهْرَة ضَعِيْفَة رِعَانِ وَصَان
وَلِأَنَّك مَلَاذ رُوْحِي وَقَاهِر مَابِقَلْبي مِن أَحْزَان
وَلِأَن بِكَلِمَة مِنْك ذَاب الْجَلِيد وَرَق الْحَدِيْد وَلَان
تَمْحَق الْصِّعَاب فِي طَرِيْقِي وَبِك كُل عُسْر هَان
وَلِأَنَّك دَائِمَا لِي حَبِيْب ٌ.. وَلِدَائِي طَبِيْبٌ
وَصِدِّيْقٌ يِعيُضْنِي عَن كُل إِنْسَان
وَلِأَنَّك صُنْت الْمَوَدَّة الَّتِي وَهَبَنَا الْرَّحْمَن
وَلِأَنَّك مَلَأَت الْقَلْب وَالْعَقْل وَالْوِجْدَان
وَلِأَن بِك عَشِقْت قَدَرِي وُالَزْمَان
وَلِأَن قَلْبِي مَعُك لَم يَذُق يَوْمَا... قَهْرَا أوَحِرُمَان
لِأَنَّك كُل هَذَا وَأَكْثَر ....
أَهْدِيَك عُمْرِي تَقْدِيْرا وَعِرْفَان
وَوَدَت لوَأَهْدَيك أَجْمَل الْزُّهُوْر فِي كُل بُسْتَان
وَدِدْت لَو أَكْتِب أُحِبُّك وَأَنْقُش حُرُوْف اسْمُك فِي كُل مَكَان
وَدِدْت لَو أَحْمِل قَلْبِي عَلَى رَاحَتِي
وأقدمهُ لك لِيَكُوْن عَلَى حُبِّي بُرْهَان
وَدِدْت لُوَيَحمّل طِفْلِي كُل مَلَامِح وَجْهِك الْبَرِئ
وَكُل خِصَالِك بَلانُقْصَان
أُرِيْدُه يَاعُمْرِي نَقِي الْقَلْب مِثْلُك... رَائِع الْعَيْنَان
بَشُوش الْوَجْه كَمَا أَنْت ...تُنْثَر الْبَهْجَة عَلَى قَلْبِي
بِبَسْمَةٍ مِن ثَغْرِك الْفَتَّان...
أُرِيْدُه كَمَا أَنْت رَجُلا وَفَارِس الْفُرْسَان
وَسَأَسْقِيّة عِشْقِك لِيَأْتِي يَوْمَا تَرِى نفسك فيهِ
تَقْدِيْرا وَعِرْفَان
فِي هَذَا الْيَوْم سَيِّدِي كَلِمَات الْحُب واهِنّه
عَاجِزَة عَن الْشُّكْر وَالْعِرْفَان
يَاقُرَّة عَيْنِي يَامَن بِك تَفَتَّحَت أَزْهَار عُمْرِي
الَّتِي كَادَت تَقْتُلُهَا الْأَحْزَان
أَعْلَنَهَا لَك أَنَّك أَمْسِي وَحَاضِرِي وَغَدِي وَكُل زَمَان
فَهَل يَكْفِيْك عُمْرِي تَقْدِيْرا وَعِرْفَان
مِن الْقَلْب أَسْأَل الْرَّحْمَن
أَن يَحْفَظْك لِى زَوْجِي الْحَبِيْب
وَيَجْمَعُنِي بِك فِي الْآَخِرَة فِي أَعْلَى الْجِنَان








































