قَابَلتَهُ..فَوَجدتُ
فِي وجْهه مَلامِحي..
وفِي قَلبهُ دَقَاتِي
وفِي جَسدهُ روحِي
وَجَدتهُ..
رُجلٌ..عَمِيقُ الفِكْر..واسِعُ الأُفق...
غَرِيقٌ كَالبَحْر...
نَقِيٌ كَالمَاء..مِعْطَاءٌ كالنهْر
انْ نَظَرتُ الى عَيْنَيِهِ تهْت..وتَاهَتْ مَرَاكِبِي
فَبَريقُهَا كَالسِحْر..
.
.
حِيِنَ يَتَكَلم..تَقِف الأرض عَن الدورانِ
وصَوته الدَافِئ يَحمِلنِي..
الى دُنيا غَير الدنْيا..وَزَمانٌ غَير الزمَانِ
..
..
يَالَهُ مِنْ رَجُل..تَرى فِيهِ كُل الرِجَال
وَأَقْوى الرِجَال..
وفِي مَلامِح وجْهه المَلائِكي..
براءَة الأَطْفَال..
وابتِسَامته..تُذيب الجَلِيد.. وتزلزِل الجِبال
أَغْشقُ تَفَاصِيله..
أعْشقُ جبَروته..وحْشِيتُه
أعْشقُ هدوءه..وثَوْرَتُه
أعْشَقُ نَقْده اللاذِعُ لِي
أعْشقُ عُنفه وحِدَتهُ
وحبه المَجْنون لِي
وَطِيبة قَلبهُ ورِقْتهُ
.
.
هُو رَجُلاً..تَاهَت أَحْرفِي فِي وصْفه
وبَاتَ شِعْري صَريِعَاً..أَمَامَه
.
ان أطْبقْتُ رِمشِي وأغْمَضت ..وبخَيالي سافرت ..
قَبل ان أفتحَهُ..يُحقق لي ماتَخَيلت
هُو رجُلا..لن تَسْتَطِيع الكَلِمات وصفه..مَهْمَا وصَفْت
فَارساً ليس ككُل الفرسَانِ
..شجاعاً..مقْدَام..
وَفَجْأه ..اسْتَيْقَظتُ ..فلَمْ أَجِده
وَتَيَقنْتُ أَنهُ كَان حلْماً
لَن يتَحَقق الا فِي المَنَام
.
.
بِقَلمِي المُتواضِع
فَارِساً..لَيْسَ كَكُل الفرْسَانِ
- 🔻
-
- بقلم: ايمان عماد محمد ابراهيم
- ◀️: مدونة ايمان عماد
- الزيارات: 1392
- رقم التوثيق: 554








































