بقدر ما كان ينتظر اللقاء كان يخشاه..لم تكن بمفردها بل كان لها رفيقة منتقبة !..لم يسألها من تكون ..ولم تشاركهم الحوار بل على مقربة تقف..فالبدء كانت متحفظة بل فاترة بل متعالية !..لحد أنه ظن أن ما سبق كان وهما.. هنا تكلمت بل استرسلت فى حديثها ..عن أخرى كان حديثها !..أهمتها وربما احزنها امرها وبوجد كان حديثها . وأخيرا ..اشرقت!.....فطوحت بهاتفها أمامه فادنته منه ثم قالت له: انظر!...كان رد فعلها الاخير مفاجئاً بالنسبة له..ولكن هنا انتبه أن ثالثه على مقربة كانت تشاركهم المشهد وتتابعه منذ البدايه !!..من تكون؟. من تكون!؟.. فالاخير كان عليه أن يغادر.!.......يتبع.








































