زمان بل وحتى الآن كنت أحب أكتب احب السرد احب ان أصف تجاربى أو حتى أمور لا تخصنى مواقف صغيره تحدث أمامك تبدو للغير تافهه أو غير مرئية اصلا ترى فيها ما لم يره غيره تصف الموقف بأسلوبك بمشاعرك بنظرتك فقط لأنك أردت هذا.. تحب هذا ..اذكر أن ثانى قصه قصيره كتبتها في حياتى كانت عن حادثة رأيتها قطه صدمتها سياره فماتت!..كان هذا فى فترة الدراسه الجامعيه منذ أكثر من 22سنه ..لم أصف المشاهد فحسب بل ما رأته روحى و فكرى وعقلى ومشاعرى.. حينها امور تافهه بالنسبة للكثيرين ولكن مثل تلك الأعمال تقدر فى أماكنها ..لا أعتبر نفسي بارعا في الادب أو كاتب من الأصل ولكن احب أن احكى.. تجاربى أو تجارب غيرى..فى عالم ما قبل الفيسبوك عالم المنتديات تجد الكثير يهتم ويقرا ..أنه لا يعرف من تكون لا يهمه شخصك بل ما تكتب ولكن الوضع مختلف بالنسبة للفيسبوك جمهوره اكبر ومختلف طبيعتهم ونظرتهم للحياه والفيسبوك نفسه.. فهذا يعتبر الفيس للادعيه والمواعظ وهذا يشارك المواقف التي تعجبه ولا يكتب من رأسه إلا نادرا وهذا يتصنع شخصية تناقض حتى شخصيته الحقيقية وهذا حريص على أن يشاركنا حتى صوره فالحمام فحياته الخاصه وتفاصيلها هى مهمه للجميع ويجب أن يعرفها الجميع !..وهناك من مبداه العكس فاى شىء له علاقة بحياتك الخاصه لا ينبغي أن تشير له حتى.. والناس مختلفون ربنا خلقنا كده ..بالاخير صفحتك واعمل اللى عايزة فيها واللى مستاء ينصح وليس على الملأ وربما وجهه نظره غلط.. أو يغادر فى صمت ..ولكن الأسوأ من كل هذا من يفترض فى عقله اشياء لا علاقة بمضمون ما تكتب أو ما كنت تفكر به بناء على معلوماته عن شخصك الواقعى هذا هو الفرق الجوهري بين جمهور المنتديات وجمهور الفيسبوك الأول يقرأ مضمون ما تكتب والثاني معظمه ينظر لشخصك ويفسر طبقا لمعلوماتك التى حتى قد تكون خطأ وطبقا لطبعه وطبيعته مما يشكل قيدا على عقلك وقلمك .. فإنن فكرت كيف سيقرأ فلان هذا المقال أو علان لن تكتب .. والفيسبوك أصبح منصتك الرئيسيه وواجهتك على العالم فأين ستكتب ..وتحكى وما حياتنا إلا حكايه كبيره.








































