بإذن الله نحن نستطيع يا صديقي،،
فقط نحتاج أن يكون لدينا الأمل،،
وأن نُحبط الإحباط فينا وفي من حولنا،،
وأن نتصيد الأخبار الإيجابية الواقعية -وهي كثير- لننشر التفاؤل،،
ونردد في أنفسنا وفي غيرنا كل الأماني الممكنة، بإيجابية.
ولا ننسى أن أكبر ما نقدمه لأعدائنا هو نشر الإحباط في الناس.
ولا ننسى أيضًا القانون الكوني الثابت:
(ما تردده يرتد إليك مضاعفًا)





































