راقب أفكارك بدقة،،
تجاه من هم حولك،، أسرتك وأقاربك ومن في عملك ونحو وطنك وحَياتك،
لو جعلتها إيجابية وحسنة، ستجد أن مشاعرك تجاههم تتحسن وتتطور وتتبدل،، من الكراهية وسوء الظن وتوقع السيء والخوف منهم،،
إلى المودة والقبول الغير مشروط وانتظار الخير منهم والاطمئنان لوجودهم حولك.
وتبعًا لذلك،، ستنضبط ردود فعلك نحوهم، وتَرضى بهم جميعا في محيط علاقاتك وحياتك،،
وتعيش السعادة.
والعكس بالعكس،،
جرب، وأخبرني بالنتائج.








































