آخر الموثقات

  • آخر عرفة
  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة م أشرف الكرم
  5. حكاية تاجر من بلادي،، قصة قصيرة
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 

إخوتي القراء الكرام، سنتناول اليوم معًا قصة تاجرٍ من التجار، والذي هو نموذج للكثيرين من تجار وطننا اليوم، ممن يتاجرون في أقوات الناس، دونما رادعٍ من ضميرٍ أو حياء، فتعالوا نُبحِر سويًا في هذه القصة الحزينة، والتي تمُتّ للواقعِ بألف صلة.

.هرجٌ ومرج، الكل يتسابق ليأخذ شرف السبق والإقدام،، حتى يرى نفسه البطل الهمام،، ويكون أول من كتب، ويأخذ بنفسهِ لنفسهِ النياشين والأعلام، حيث يهرع الجميع إلى منصات التواصل، لينشروا ويمرروا ويقولوا: ها نحن الأسرع، والأعلم.

.الفيسبوكيين:  

"إرتفع الدولار في السوق السودا إلى ٧٠ج" كان هذا أحدهم،

"ولسسسسه دا سعره هيرفع" كان هذا الذي يليه،

"وبيرفع دلوقتي واحنا بنتكلم" كانوا أكثر من ثلاثة هناك،

"لازم يرفع مفيش كلام" مجموعة أخرى،

"اتحداكم إنه هيرفع إلى ......." العلامة المصري بك،

وهكذا سيطر الفيسبوكيين على المشهد،، لتنقل عنهم القنوات والجرائد والناس.

.السميعة والقراء: 

"لازم نخزن الدولار من الآن" أحدهم،

"عشان نكسب كمان وكمان" آخر،

"جاء وقت المكاسب" اتفاقًا ضمنيًا،

"إشتِري بأي سعر" تجار من المواطنين الهواة،

.في السوق: 

يزداد الطلب، والعرض شحيح تحت ضغط التعطيش،

ويقل العرض بالطبع نظرًا للتخزين، والتسليع والاحتكار للعملة الأجنبية، فيرتفع السعر بفضل الجهابذة حائزي السبق والنشر ولهم الأجر.

.في السوبر ماركت المكيف الهواء،، يجلس صاحبه "المعلم شقلطها" يشد أنفاسه من خلال الشيشة،،

المعلم شقلطها: "هو فيه إيه ياض يا شملول،،؟!" نافخًا دخان شيشته -ملوِثًا الهواء- في وجه شملول بلا اهتمام،، 

شملول: "بيقولوا الدولار بيغلا يا معلم"

"طب إرفعلي أسعار البضايع اللي على الرفوف دي كلها يابني، محدش ضامن الدولار هيوصل لفين" قالها المعلم شقلطها بثقة.

شملول: "بس البضاعة دي اشتريناها على سعر الدولار قبل ما يرتفع يا سِيد المعلمين،،"

المعلم شقلطها: "ياض يا ابو مخ تخين، ما هو لما أروح أشتري البضاعة الجديدة هتكون بالسعر العالي، يبقى لازم أعلّي سعر البضاعة اللي عندي ع الرفوف يا جاهل".

شملول ممسكًا رأسه ويتعلم من المعلم: "آآآه فهمت يا معلِم المفهومية"،

"تؤمر يا معلمي، ساعة واحدة أرفعلك كل الأسعار للضعف".

.وجاء الرد الحكومي ليس بعد وقتٍ طويل: "إن سعر الدولار انخفض عن سعر السوق السوداء -المفتعل- بفرق أكثر من ٢٢ج"

"الدولار يواصل الانهيار، وخطط لزيادة المعروض من العملة الأجنبية بجداول زمنية متتالية،"

.الفيسبوكيين: 

"إحنا مش في الخدمة"،

"احنا لسنا هنا"،

"هنيجي مع قطار الساعة اللي مبتجيش".

كان هذا لسان حالهم.

.في السوق: 

انهيار لسعر الدولار، والسوق السوداء تترنح، والعملة بالبنوك متوفرة،، 

.في ذات السوبر ماركت:

"يامعلمي، بيقولوا الدولار نزل ومستمر في النزول بفرق كبير، أنزِّل لك سعر البضاعه اللي على الرفوف زي ما طلعناها ساعتها يا معلم،؟؟؟" قالها شملول متوقعًا موافقة المعلم.

المعلم شقلطها: "ياض يا ابو مخ ضايع،، عمرك ما هتتعلم"،، 

"دا هي دي فرصتنا،، طبعًا لن ننزّل الأسعار،، وهنروح نشتري الجديد بالسعر اللي نزل"،

"ويبقى كده ناخد الفرق في جيوبنا، وشرّبنا الزبون المقلب، وكسبنا أحلى مكسب"،

"والزبون و لا فاهم حاجة وبيشتري زي ال،،،،،،،"

"إفهم التجارة على أصولها بقى يااض يا شملول".

شملول وهو يستعدل طاقيته التي على رأسه مالت: 

"يااااااه، دنتا عليك مخ يا معلمي،،!! دنتا مدرسة المعلومية، دنتا جامعة المفهومية، دنتا الفهم كله"، 

"حاضر يا معلمي، مش هغير الأسعار".

وهنا، أدرك الناس جشع التجار، وكيف أن بعضهم يريد من الربح الحرام الإكثار، وأنهم يصرون على الاحتكار، فأجمع الناس على كسر شوكة هؤلاء التجار، بالمقاطعة الواجبة واللازمة حتى يتم تغيير الأسعار، واتفقوا على أنهم سيزيدون من الإعلام عن المقاطعة حتى يروا الجشع في انهيار،

كانت هذه القصة القصيرة عزيزي القاريء، ومازالت وقائعها مستمرة، وكانت قصتنا اليوم، هي أحد أدوات الإعلام عن ضرورة مقاطعة كل منتَج فيه مغالاة من جشع واستغلال للناس بشكل غير مباشر، برفع الأسعار بربحٍ غير مبرر من بعض التجار.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب400170
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262774
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230945
4الكاتبمدونة زينب حمدي187116
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168952
6الكاتبمدونة سمير حماد 134673
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين127166
8الكاتبمدونة مني امين125577
9الكاتبمدونة طلبة رضوان125390
10الكاتبمدونة آيه الغمري122245

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
آخر عرفة

الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية