الموت، ووصول ملك الموت للانسان ليأخذ روحه،،
هو أمر فعلا كما تفضلت يا قائد،، امر مرعب
والاكثر رعبا، هو تخيل الحقيقة، وهي انطلاق ملك الموت نحونا، منذ ولادتنا، ثم ها هو يقترب منا كل يومٍ بمقدار زمني يعلمه الله.
ويتبقى بينه وبين كل واحد منا زمن يعلمه الله،
لكن المؤكد انه وبلاشك يقترب.
والمخرج الوحيد للنجاة من سلبية هذا التخيل هو النسيان.
ويبقى ان التوازن بين هذا التخيل ونسيانه،، هو النجاة من الاحباط او الافراط،،
لنكون قد وصلنا الى بر الامان يوم اللقاء.
لمحة ،، توقظ من افرط في النسيان.





































