تتوالى على الانسان الاحداث الكثيرة ، ويمر مع الأيام بازمات ومشكلات مع إختلاف اشكالها وبفضل الله تمر على الجميع ، نعم تمر بصعوبة ولكن بالاستعانة بالله تمر*
ومن اصعب ما تحس به حين تقف عاجزاً عن مساعدة الآخرين ،الذين يستحقون الوقوف بجانبهم والمساندة وكل العطاء وتنسحب في خلسة لعجزك تقديم مايحتاجون من عطاء ، في حين أنك قد عجزت على مساعدة نفسك !
ومن الصعب على من يتأثر تأثرا كبيراً بمن حوله ، وهذا التأثير يؤثر في طبيعتك وشخصك وأنفعالاتك ويؤثر على افعالك*
وحين تملك أن تعطي فلا تبخل بما معك وتتأثر عندما يطلب منك آخرين وقد نفد ما معك وتتساقط دموعك عاجزة أن تمد يد العون لغيرك متأثرا بهم* وبحالهم*
وهناك أناس كالنهر في عطائهم بلا حدود حتى وإن كان العطاء ابتسامة تخفف الم ، او كلمة تمنع احساس بظلم ، أو نظرة تداوي جرح في القلوب، أو حوار يؤنس وحدة .
إن اختلاف المشكلات والأزمات بحكمة ورحمة وعدل من الله ( وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ ) فهناك من مشكلته المرض ومن مشكلته الحزن على الوفاة *، ومن مشكلته المال ومن مشكلته إدارة الاعمال ، ومن مشكلته الزواج ومن مشكلته الانجاب ، ومن مشكلته الزوج ومن مشكلته تربية الابناء ........ والكل يحتاج إلى الأخذ والعطاء ، أن ياخذ مساندة وأن يعطي مشاركة ، أو أن ياخذ مساعدة والا يبخل بعطاء*
والخوف أن نبقى عاجزين عن العطاء بينما لا زال النهر يتدفق والسؤال ماذا يحتاج النهر وهل احسسنا به وهل تعاطفنا معه وماذا يحتاج النهر؟!كل انسان ونهر عطاء
وما زال النهر يتدفق
- 🔻
-
- بقلم: ابراهيم احمد البراعم
- ◀️: مدونة ابراهيم البراعم
- الزيارات: 886
- رقم التوثيق: 10731








































