آخر الموثقات

  • قرابين العصر
  • الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !
  • راجع يدك!
  • لجنة الإمتحان صارمة
  • ص: بين خطوتين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة مني أمين
  5. ساره
⭐ 0 / 5

شعرت سارة بألم وعذاب جامح يجتاح كل كيانها ، فقد كتب القدر رغما عنها نهاية لقصة حبها التي عاشت تتنفسها عمرها كله ، ولكن كل هذا الحب لم يشفع للزمان كي يرحمه ولايسحقه سحقا دون أن يرمش له جفن ، فقد أبى والدها أن يتوج هذا الحب بالزواج متعللا بكرهه لحبيبها .
لقد حاولت مرارا وتكرارا أن تقنعه بأن خالدًا إنسان خلوق ويحبها ولا يتردد لحظة في التفاني في إسعادها ، ولكن والدها كان له وجهة نظر أخرى في أنه شخص يخفي غير ما يبدي وأنها مخدوعة فيه وفي كلامه المعسول الذي طالما ملأ أذنيها به ، ولما وجد منها إصرارًا ومعارضة أصدر قراره النهائي بأنه قد قبل خطبة العريس الآخر لها , وإذا عارضته سيحرمها من حبه ورعايته ما بقي له من العمر.
ولما كان والدها هو أعز مخلوق لديها في الدنيا ، فلم تكن لتعارضه وكان البديل هو وأد حبها بين جوارحها .........ظلت تبكي وتبكي وكلما بكت شعرت وكأنها جسد تنتزع منها الروح بلا رحمة حتى أصبحت جسدا بلا روح .
مرت الأيام وسارة كما هي لا يحمل وجهها أي تعبير ولا تشعر بداخلها بأية مشاعر سواء حزن أو فرح وكيف لا وقد نشب الحزن مخالبه في قلبها وروحها فحولها إلى مسخ حتى أنها لم تستجب لمحاولات خطيبها محمد المضنية لإسعادها بحبه الذي بلغ به كل مبلغ ولكنها لم تكن لترى هذا الحب ، فدائما نحن هكذا نغلق قلوبنا على أحزاننا مستعذبين آلامنا متغافلين أن ذلك يجعلنا لا نشعر بمن يحبوننا من حولنا ، بل وربما يكون ما بجوارنا من حب هو أروع وأصدق من الأطلال التي نحتفظ بها بين ضلوعنا متصورين أنه لا ولن يكون هناك حب مثل هذا الذي نحتفظ به ، ناسين أن من وهبنا الحب والحبيب قادرا على أن يمنحنا أروع وأجمل وأصدق منه .
قبل موعد زفافها بيومين كانت فى طريقها في الشارع حيث التقت به فجأة أمام عينيها ....خالد.....حبها الأول والأوحد ، ولكن لم تكن عيناه نفس العينين التي كانت ترفل فى حنانها فقد أصبحت تحمل نظرات نارية قاسية ولكنها على الرغم من ذلك طارت فرحا وهرولت إليه وقد طارت عذابات الأيام الماضية بمجرد رؤيتها له قائلة في هيام : خالد ........
إلا إنها اصطدمت بعينيه القاسيتين وهو يقول : إذا ستتزوجينه .. حسنا ولكن تذكري إنني لن أدعك تقذفين بى هكذا ........
ساره : خالد أرجوك لا تظلمني إننى أموت في كل لحظة أعيشها بعيدة عنك .
خالد : تموتين تحيين ... الأمر كله لا يعنيني كل ما يعنيني هو أن لست أنا من تتركه فتاة ، أنا الذي دائما أترك عندما أشعر بالضجر, ولذلك لن أدعك تستمتعين بذلك الشعور بالفوز ، سأنتقم منك ولن يهدأ لي بال حتى أحطمك وأحيل حياتك جحيما .
صدمتها كلماته ورددت غير مصدقة : خالد ماذا تقول ؟!!!!!
خالد : لم يخلق بعد من ترفضني وتلقيني وراء ظهرها ، سأقدم خطاباتك الملتهبة بالمشاعر لوالدك وزوج المستقبل المغفل ، ليس هذا فحسب ولكن مكالماتك معي لقد كنت أسجلها لكي لأستخدمها في حينها وقد حان أوانها ، وسنرى من منا سيأتي للآخر راكعا وساعتها سأقذف بكِ في أقرب سلة مهملات .
قالها وانصرف تاركا إياها في ذهول مما سمعت ومما رأت ....... ألهذه الدرجة كانت مخدوعة فيه كان يسجل لها ليذلها في يوم من الأيام ... ألهذه الدرجة كانت موهومة بحبه ... حب ؟!! أي حب هذا الذي يدمر فيه المحب حبيبه ........
بكت وبكت وبكت ولكن في هذه المرة كانت تفيق من وهمها وصارت وكأن دموعها تغسل الغشاوة التي على قلبها وعينيها ، ووجدت نفسها رغما عنها تقارن بينه وبين محمد خطيبها , وكلما قارنت وجدت هوة سحيقة بين الاثنين .....قمة النذالة وقمة العطاء ولعنت نفسها ألف مرة إنها لم تر جمال خلق ومشاعر خطيبها من قبل ، كيف تحمل عجرفتها وتجاهلها لمشاعره ، كيف تفانى في إسعادها وهي تحيل ذلك لضعف فى شخصيته .
قالت سارة في نفسها : والآن ماذا أفعل ...لن أقابل الحب بالغدر هكذا هو لايستحق منى كل هذا سأصارحه وليكن ما يكون .
قابلته فى المساء وكان كعادته رقيقا عذبا محبا عاشقا حتى إنها تعجبت كيف لم تره قبل الآن ، بالطبع الغشاوة التي كانت على عينيها والوهم الذي سجنت نفسها فيه هو من فعل فيها هذا هو كانت تدور فى فلك قصة واهية والحب الحقيقي في أجمل صورة أمامها وملك يمينها ولا تشعر به ....... تبا للأوهام .
استجمعت شجاعتها وقصت عليه القصة كلها متوقعة منه أن يغضب ويثور ويتهددها بفضح أمرها ، إلا أن ما حدث على العكس تماما فقد قال لها في رقة : أفهم من كلامك أنكِ لم تعد تحبينه .
قالت في سرعة وصدق : لا .... لقد كان وهما وأفقت منه ولكن للأسف جاء ذلك متأخرا جدا.
رد في عذوبة : لا ليس متأخرا ، أنتِ أصبحتِ لا تحبينه وهذا ما يهمني... ما مضى من حياتك ملك لكِ أما ما سيأتي فملك لي ولكِ .....الحب يغفر كل شيء, وحبي لكِ ملك عليّ روحي فأستطيع تحمل أي شيء في الوجود سوى ابتعادك عني ..
شعرت بحب جارف يجتاح كيانها كله ، بل شعرت أنها لم تحب من قبل .
(سارة) هكذا ناداها والدها في غضب مكتوم
قالت : لبيك أبي .
الأب : أريدك بالداخل لحظة .
صدرت منها التفاتة لما يحمله في يده وعرفته على الفور فقد كانت خطاباتها وأصابها انزعاج شديد والتفت إلى محمد لاإراديا كمن يتعلق بطوق نجاة والغريب أنه فهم نظرات الاستغاثة على الفور وقال : لو سمحت يا عمي أنا عندي خلفية عن الموضوع ولست غاضبا ، لقد وثقت فى إنسان ليس أهلا للثقة ومن منا لا يخطئ
فرجاءً نتجاوز هذا الموضوع .
الأب في غضب : والفضيحة ، من الواضح أنه عند ظني به إنسان لا ضمير و لا أخلاق له .
محمد : دعه لي وأنا كفيل به .
بدأ الأب يهدأ ثم قال لابنته : أرجو أن تكوني قد تعلمتِ ، للأسف دائما الأبناء يرفضون نصيحة أهليهم ويصمون آذانهم متصورين أنهم على حق ، رافضين مساعدة أنفسهم قبل كل شيء
سارة : سامحني يا والدي .

إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب394810
2الكاتبمدونة نهلة حمودة258922
3الكاتبمدونة ياسر سلمي225488
4الكاتبمدونة زينب حمدي185591
5الكاتبمدونة اشرف الكرم165082
6الكاتبمدونة سمير حماد 132073
7الكاتبمدونة مني امين124658
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين124316
9الكاتبمدونة طلبة رضوان121122
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي119405

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات
قرابين العصر

الطب القائم على الدليل .. و توقعاتكم !

راجع يدك!

لجنة الإمتحان صارمة

ص: بين خطوتين

شخصٌ واحد

اصمت ايها الناقد

الطلقه التالته - ج1

أذرع النيل السبعة ( مذكرات كاهن) - الجزء الأول

لا لن أتذكرك ...!!
الأكثر قراءة
الأحدث تأليفا
قرابين العصر

عائلات بأسماء مهن العصر

أحمد الخطيب و"كلم ربنا"

الهروب من الحياة إلى الحياة...

أَنْتَ الجَلّادُ الَّذِي أَحْبَبْتُهُ

حين يصبح القلب عدوًّا ناعماً

النقد شغف

على هامش الرحيل

‏هل مرَّ الحلمُ حقًَّا

حين نُفرِط في البحث عن الكمال… نخسر المعنى