بعض أنواع الألم ( مثل آلام أسفل الظهر) تفشل في تسكينها مضادات الألم التقليدية ( NSAIDs و الباراسيتامول) ولا تستجيب إلا لأدوية تسكن الإشارات العصبية النشطة في الأعصاب .”عندما يكون الألم عصبيًا، يكون دواء مثل الدولوكستين خيارًا ذكيًا”.
بعض أنواع الألم تفشل في تسكينها مضادات الألم التقليدية ( NSAIDs مثل الفولتارين ، كتافلام و بروفين ، و الباراسيتامول ) ولا تستجيب إلا لأدوية تسكن الإشارات العصبية النشطة في الأعصاب وذلك لان هذا النوع من الالم يكون نتيجة التهابات في الأعصاب او نتيجة ضغط ميكانيكي ( من فقرات الظهر) على الأعصاب وغالبا هذا هي الأسباب في جزء كبير من آلام اسفل الظهر ( low back pain ) والتي يتم تناول الكثير من مسكنات الالم ومضادات الالتهاب فيها ولكن بدون تحسن مذكور. ينجح دواء الduloxetine ( سيمباتكس/ سيمبالتا) في علاج هذا النوع من الالم نتيجة قدرته على تثبيط ناقلات السروتونين والنورأدرينالين في الأعصاب وينتج عنه التحكم في فرط نشاط العصب.
س١- ما هي محظورات استخدام السيمبالتا؟
ج١-
١- مرضى القصور الكبدي وذلك لأنه يعتمد في تخلص الجسم منه على إنزيمات الكبد كما انه قد يسبب في بعض الاحيان تدهور وظائف الكبد في هؤلاء المرضى. ولكن يمكن استخدامه في مرضى القصور الكلوي.
٢- مرضى ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه( uncontrolled hypertension) وذلك لقدرة السيمبالتا على زيادة الnoradrenaline مما قد يتسبب في زيادة ضغط الدم في هؤلاء المرضى. ولكن يسمح بإستخدامه في مرضى ارتفاع ضغط الدم الذين يتناولون ادوية تتحكم في الضغط.
س٢- ما هي التداخلات الدوائية للسيمبالتا؟
ج٢-بما ان السيمبالتا يعتمد بشكل رئيسي في تخلص الجسم منه على إنزيمات الكبد CYP2D6 وCYP1A2، ويُعد هو نفسه مثبطًا قويًا لإنزيم CYP2D6، مما يجعله عرضى لتداخلات دوائية مهمة:
أ-يقلل السيمبالتا من قدرة تخلص الجسم من الأدوية التي تعتمد على الإنزيم CYP2D6 في تخلص الجسم منها مثل بعض قافلات مستقبلات بيتا ( الكونكور،..) المستخدمة في علاج ارتفاع ضغط الدم.
ب- مثبطات إنزيم CYP1A2 ( مثل المضاد الحيوي المعروف بالciprofloxacin) تتسبب في زيادة تركيز السيمبالتا مما قد يزيد من مخاطر حدوث أعراض جانبية منه.
ج- يجب تجنب تناول السيمبالتا مع اي دواء يثبط إنزيم الMAO و من ضمن هذه الأدوية المضاد الحيوي المعروف بالأفريزوليد ( linezolid ) والمعروف بقدرته على تثبيط الMAO وقد يودي تناوله متزامنا مع السيمبالتا إلى عدم قدرة الجسم في التخلص من النورادرينالين و السروتونين الذي يزوده السيمبالتا وذاك بدوره يؤدي إلى زيادة مفرطة في تركيز هذه المواد في الجسم مما قد ينتج عنه hypertensive crisis او serotonin syndrome .
س٣- هل يمكن إعطاء السيمبالتا لمريض مصاب بآلام نتيجة مشاكل في الأعصاب ( مثل neuropathic pain) و لكن يفشل في تسكين الالم أو يكون مفعوله ضعيفاً؟
ج٣- نعم و يسمى هذا بالتعود الجيني " genetic tolerance " ؛ و ذلك يحدث اذا كان الشخص عنده فرط في نشاط الانزيمات المسئولة عن التخلص من السيمبالتا، و يطلق على هؤلاء ما يسمى “ ultra rapid metabolizes" لبعض الأدوية و إذا تم اعطاؤهم هذه الادوية تكون بلا فائدة علاجية من اول يوم لاعطائها و يعتبر السيمبالتا من الامثلة الشهيرة للتأثر بهذا النوع من التعود حيث يتم تخلص الجسم منه بانزيم يسمى CYP2D6 او CYP2C9 و بالتالي اذا كان المريض يعاني من فرط اي نشاط في هذه الإنزيمات فيتم تكسير الجرعة العلاجية و بالتالي تفقد مفعولها ولا يكون لها فائدة علاجية و الحل الوحيد يكون في استبداله بأدوية أخرى لا يتم تخلص الجسم منها بواسطة هذه الأنزيمات ؛ مثال هو استبدال دواء الduloxetine ( سيمبالتا) بدواء الdesvenlafaxine ( فينلاتروب) حيث لا يعتمد الاخير في تخلص الجسم منه على انزيمات الCYP2C9 أو 2D6 و بالتالي يؤدي إلى فائدة علاجية في هؤلاء الأشخاص.
س٤- هل يزيد السيمبالتا من خطر النزيف عند استخدامه في بعض المرضى مع الأسبرين أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية؟
ج٤-نعم، قد يزداد خطر النزيف في الجهاز الهضمي العلوي عند الاستخدام المتزامن للسيمبالتا مع الاسبرين او الNSAIDs، بسبب تثبيط السيروتونين في الصفائح الدموية مما يقلل من قدرتها على التجلط.
لذلك، يُوصى بإعطاء مثبط الحموضة(PPI) للمرضى الذين يتناولون السيمبالتا متزامنا مع الاسبرين او الNSAIDs.
س٥- ما هي الجرعة المستخدمة في تسكين الالم؟
ج٥-البداية بجرعة ٦٠ مجم مرة واحدة مساءا والتي يبار مفعولها في تسكين ألم خلال اسبوع و يمكن زيادتها ل ١٢٠ مجم مقسمة إلى ٦٠ مجم كل ١٢ ساعة تبعا للاستجابة .
س٦- ما هي مدة العلاج بدواء السيمبالتا ؟
ج٦-يمكن استخدامه لفترات طويلة إذا استمرّ سبّب الالم وعند اتخاذ القرار بايقافه يتم ذلك بالتدريج إذا تم تناوله لفترة اطول من شهر.








































