الدكتور عبدالعزيز سامي كان استاذ الصدر بطب قصر العيني وكان رجلا بالغ الاحترام وحضرت معه وهو عميد للكلية واستاذا
......وعلي ذكر هذه الحادثة وبينما كنت طالبا بالكلية حضرت حفلا اقامته مدرسة الاورمان الثانوية للبنات بمناسبة ليلة الاسراء والمعراج ...وكانت مدرسة الاورمان لها صيت ومكانة رفيعة أنذاك وحضرت تبعا لخالي الاستاذ محمد سليم وكيل المدرسة
...وتشرفت بوجود نخبة من العلماء مثل الشيخ محمد الغزالي والشيخ فتحالله بدران وغيرهم وكان من ضمن الحضور الدكتور طعيمة الجرف (محسوبا علي السلطة وقتذاك) وتقدم الحاضرون بالقاء كلماتهم الدينية الدسمة ثم اختتم الحفل بكلمة الدكتور الجرف وكان استاذا بالجامعة وتقريبا معظم كلامه مدح وتقريظ للسلطة وبعد انتهاء كلمته صفق الحاضرون وساعتها لم يروق لي فلم اصفق لكونه لم يتحدث في الدين (وليس لان لي موقفا من السلطة ) فاذا بخالي الجالس بجواري يضربني في جنبي تحت الترابيزة ويهمس(صفق حالا ولا تضيعني وانت) فصفقت تصفيقا خالي الدسم
....وعند الانصراف قال خالي الحفلة بها مدسوسين تخبر رجال السلطة بكل كلمة وكل حركة والدكتور الجرف بالذات يمثل السلطة ....ثم قال لي انت لسة صغير .....!
......اتذكر ونحن طلبة كنا نتحدث في كل شيئ كعادة الشباب واذا تطرق الحديث للسياسة كنا نخفض صوتنا ونقول لبعضنا الحيطان لهل ودان كان ذلك في عهد عبدالناصر .....وقد كتبت في ٥ يونية الماضي عن نكسة ٦٧ وقد لامني بعض الاصدقاء لصراحتي .......لكنها الحقيقة التي عشتها