ذالك الموقف الذي تعرضت له منذ الطفوله ظل علقا في لاشعوري يراوضني بعد البلوغ في كل موقف مشابه فاتصرف بنا علي ما كان في الطفولة بقوة لا شعورية مني احاول الثبات امام الجميع كاراشد ولاكن في داخلي يبكي الطفل ويعتصر ألما في كل موقف ولا يربت علي كتف الطفل ليهدا غير استبصاري بتفاصيل المشكلة . فيهدا الطفل بعد ثورة عارمه تجتاح جميع اعضائي ولا تخرج عنها . فيعود البالغ الي صوابة متجاوزا خبرات الطفولة ليكون مخططات اخري تتناسب مع الموقف الجديد معتمدا علي الحس والبصيره .








































