فتحولت هذه النفس من فرط ما رأت فصارت اقرب الي اللهو متخطيتا حواجز الانا الأعلي فراحت باحثتا عن إشباع رغبتها فلم تعتبر المجتمع والآخرين كل ما تطلبه هو إشباع حاجتها بغض النظر عن من أين وكيف فصارت في فعلها اقرب الي البهائم بل اضل سبيل والذي جعلها اضل سبيلا بإمتلاكها ذالك العقل الذي هو سر شقاءها فقد كان يتفنن في إشباع هوا النفس فكان سر من أسرار شقاءها هو امتلاكها ذالك العقل وحقيقه ذالك الشقاء أني مخيرا غير مجبرا علي ان اكون اقرب الي اللهو ام أقرب الي الأنا الأعلي. ولاكن الذي أصعب من الحقيقه بحقاءق مريره ان ثمة صراع بين هذا وذاك وفي جوهر الأمر اني غير مخيرا في اختيار هذا او ذاك ولاكن ما انا فيه قد تشكل منذ الطفولة وقد غرث فيا ، اجني ثماره في نضجي ورشدي
وحقيقه الشقاء اني مدركا تفاصيل طفولتي مستبصرا بها .
والذي اكبر من ذالك كله اني لا أعلم أن هذا (اقرب الي المرض ام السواء) فاللهو تطلب والانا الأعلي تردع هواي النفس فاصاب بالحصرة والندم من كل فعل للهو فالانا خائفة من العقاب فتصاب بالحصر والقلق فتلجاء الي حيلها دون ارادة مني وبقوة لا شعورية تغمروني فتاتي بتفاصيل الطفولة وتصور اليا نفسي بان ما انا فيه هو نتاج تلك المواقف فعليا ان اعمل جاهدا لحلها فثمة صراع بين قوي النفس ومكوناتها.
أدركت في نضجي متجاوزا طفولتي ان تجاوز تلك الصراعات كلها بالتسامي عن تلك القوي والمكونات المعارضة الي قوة اكبر مني تستوعب كل هذا الصراع هذه القوي الكبري هي منبع طاقة المراء وأمانه من ما يخاف .... فالذات تصاب بشيء من التطمين في حضرة وجود واستحضار القوه العليا وهي وضع النفس والتسلم بمنطق الله ومنهجه فمتي استسلمت نفوسنا الي ذالك المنهج فمهما كنت في حق الله مقصرا ، فقد وجدو دواءا لعلتي ووعاءا لفطرتي وامانا لحيرتي وهدوءا لثورتي واشباعا لرغبتي في كوني انقاد واسلم تفاصيلي لحضرة الله تلك القوه التي تنظم تفاصيل حياتي دون جهد، يردع الهو بالانا الأعلي في تناسق تحت مظلة الأنا بتايد من من المجتمع والواقع .
ولاكن سيظل الصراع بين مكونات نفسي وساظل مقصرا الي يوم ان ألقاه مصدقا لقوله (وخلق الإنسان ضعيفا) وفي الاثر ان كل ابن آدم خطاء .
فنفوسنا ناقصه لابد أن نستكملها بالله وباستحضاره في نفوسنا .








































