آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة أسماء نور الدين
  5. بير شمس في عيون التاريخ (2) 
⭐ 0 / 5

بير شمس تزحف نحو النور

***************************

 

التعليم في بير شمس، اهتم أجدادنا الاوائل بالتعليم أبنائهم، رغم التحديات التي كانت تواجههم في تلك الأزمان والتي كان من أهمها الكهرباء، التي لم تدخل قرى الدلتا إلا في خمسينات القرن الماضي، 

ومع ذلك لم تكن عائقا أمام طموح الفلاح البسيط أن يعلم أولاده، إيمانه منه وإدراكا أن العلم نور وأنه المستقبل الحقيقي لنهضة شاملة تعم الوطن كله، وأنه المسار الذي يرفع من مكانة أبنائه ويجدوا من خلاله سندا لهم في الحياة.

لم تكن الكهرباء وحدها تمثل المشكلة أمام التعلم، فقد كان الطلبة يسافرون يوميا، لمسافات بعيدة، والطرق غير ممهدة، والرزق محدود، كما كان هناك تحد أكبر وهو كثرة عدد الأبناء، ظنا منهم أن الكثرة عزوة، ومع هذا أرادوا لهم الأفضل، ولو واجهوا قسوة الظروف وتجاعيد العالم.

بدأ التعليم في القرية من خلال الكتاتيب، يجلس الشيخ في الحلقة وحوله الاطفال، يعلمهم القرآن الكريم، يحفظونه منه بالتلقين، لم يتوقف دور الكتاتيب عند تعليم القرآن فقط، بل كانت الركيزة الأساسية بعد الأسرة في تعليم الأخلاق والقيم والفضائل واحترام العادات والتقاليد، ولقد أعطي الأجداد لشيخ الكتاتيب كل الصلاحيات لدرجة أن الأطفال لا يمكنهم الشكوى من معلمهم، فكان لزاما عليهم التعلم وتحصيل القدر الأكبر من الشيخ، وكان الأب يباهي بابنه لو أنه ختم القرآن، وكانوا يعتبرون أنفسهم أنجزوا إنجازا عظيما وأن الله تعالى اختصهم ببركة كبيرة أن صار في بيتهم من يحمل كتاب الله تعالى، وفطرة وطبيعة افتقدناها هذه الأيام وإذا كان هناك من هو حريص منا على تحفيظ أبنائه أيات القرآن الكريم، إلا أنها أبدا لم تكن بذات اللهفة الكبيرة والشغف القديم.

 

وكان من الأجداد الأوائل الذين حصلوا العلم بعد الكتاتيب والمدرسة الإبتدائية، الحاج عبدالفتاح عبدالمعطي موسى، الذي حصل على العالمية الازهرية، وتسلمها من الملك فاروق شخصيًا، وهي التي تعادل الدكتوراه اليوم، كما وجدت نماذج كثيرة ومشرفة حصلت على شهادات علمية وأزهرية، وأنارت دروب القرية الصغيرة، وجعلتها تتباهى كعروس وسط القرى المجاورة، نماذج أزالت ظلام الجهل، وتحملت الكثير من الصعاب، كي تنعم بشمس العلم، التي تنشر نورها في بير شمس.

كان هناك كذلك الحاج زكي شجاع الدين، والحاج السيد متولي، والحاج عبدالرؤوف النادي، والحاج عبد الرحيم موسى، والحاج فهمي لاشين، وغيرهم ممن نعتز بانتمائنا لهم، ونرجو أن نقبل أياديهم احتراما وتبجيلا لما تحملوه وتكريما لدورهم في تحقيق نور العلم الذي أضاء القرية..

 

ولم يكن هذا الجهد ممكن تحمله الرجال فقط بل كانت المرأة لها حضورها في هذا الكفاح العلمي المبكر، وهذا ما أذهلني، فقد تعليم الشباب في هذه الظروف الصعبة أيسر من تعليم الفتيات، لكن الإرادة التي تمتع بها أجدادنا جعلتهم يرفضون كلمة مستحيل، ويحرصون على تعليم الفتاة كما تعليم الفتيان.

لقد ذهبت هذه الفتاة إلى معهد داخلي في منوف في عام 1941 تقريبا، تعلمت الطب، وكانت أول فتاة تتعلم، وعندما أنهت دراستها الشاقة التي لم تكن تلتقي فيها بأسرتها إلا مرتين سنوياً مثلا، رجعت إلى القرية تحمل شهادتها في طب النساء والتوليد، كانت منارة في قلب بير شمس، يرسل إليها العمدة من القرية المجاورة غفيرا يحرسها حتى تتم مهمتها ويعيدها معززة مكرمة، هذه السيدة هي جدتي، الحاجة منصورة، التي أفتخر بتاريخها وجهدها المشرف ومثابرتها في تلقي العلم، ودورها البارز في قريتنا والقرى المجاورة.

كم أتمنى أن يكون لها تمثالا اعترافا بجميلها وتخليدا ليد الخير التي حملتها لأبناء جلدتها، والتي تتمثل في ابنها الدكتور سيد..

 نحن حقيقة في حاجة إلى تكريم رموزنا وتعريف الأجيال الحاضرة بهم وبدورهم وبما كانوا عليه من همة وجلد.

 

عرف أجدادنا فضل العلم فرفعوه فوق الرؤوس وجعلوا حامل العلم كالبدر في السماء يهدي النجوم نوره، رحم الله الجميع، وشهادة حق في أثناء بحثي وهي أنني كنت أشعر بالفخر والاعتزاز.. شكرا للأرض الطيبة التي أنبتت بذورا صالحة، وشكر للأم المكافحة التي تحملت من أجل أبنائها.

كما أتوجه بالشكر لكل من يهتم بالعلم والعلماء في القرية، خصوصا تعليم القرآن الكريم..

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب397244
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260722
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228530
4الكاتبمدونة زينب حمدي186322
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166890
6الكاتبمدونة سمير حماد 133555
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125618
8الكاتبمدونة مني امين125079
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123433
10الكاتبمدونة آيه الغمري121115

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا