آخر الموثقات

  • عجيبٌ وجودك
  • ثورة الصمت
  • هو الحنين
  • أنا وهؤلاء - تأملات من واقع الحياة
  • حديث القلوب
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. رواية شام - الفصل الاول
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

لاجئة استوطنت قلبي. 

الفصل الاول

ــــــــــــــــــــــ

وقف (باسل) بصحبة صديقه (قصي) فوق أطلال أحد الأبنية

المتهدمة بحلب الشهباء، ومن بعيد لاحت لهم قلعة حلب الشامخة،

والتي تم بناؤها على إحدى التلال المرتفعة بالألفية الثالثة قبل

الميلاد من الحجر الجيري؛ لتحمي َ المدينة القديمة قدم التاريخ من

أي غزو خارجي أو غدر الأعداء.

أتراها كانت تدري بيوم من الأيام أن الغدر سيطالها من الداخل

وبأيدي أبنائها!

هل دار بخلد أكثر المتشائمين أن تتحول تلك المدينة العظيمة،

وإحدى عجائب سورية، إلى أطلال متهدمة وطرقات خربة؟

رائحة الموت تنتشر بكل مكان؛ حيث تنتهك الإنسانية كل يوم،

بل كل ثانية مئات المرات.

تبًّا لتلك الحروب التي تأكل الأخضر واليابس! ولا تفرق بين

كهل وصبي بين رجل وامرأة.

ليت من يشعلون فتيل الحرب يستطيعون إخمادها، ليتهم يعلمون

ويدركون أن الحرب ليست سوى مرآة للألم والوجع، من ينظر إليها

لا يمكنه أن يرى سوى الخوف والفزع والجوع، مع كرامة مهترئة

وجراح نازفة تئن وجعًا وألمًا، ولا تندمل إلا بالموت.

 

لماذا يا (قصي)؟

لماذا وهل كان الأمر يستحق ذلك!

وهل سينصفنا التاريخ ذات يوم أم أنه –وكالعادة وكما تعودنا–

سيكتبه دومًا المنتصر، أيًّا من كان صاحب حق أو بلا ضمير؟

(قصي) بأسى: ومن كان يظن أن تلك الرسومات والعبارات

لبعض الفتية ستصل بنا إلى هنا؟

(باسل): لا أدري كيف كان يفكر النظام وبطانته عندما ألقوا

بهؤلاء الفتية بالسجون وتعاملوا معهم وكأنهم عتاة إرهاب وإجرام،

ومن ثم يرفضون وبكل عنت وساطات الشيوخ والأعيان للإفراج

عنهم!

(قصي) وهو يتنهد تنهيدة حارة: وكأنني أرى تلك المظاهرات،

والتي خرجت منددة باعتقال وتعذيب الأطفال، وكأنها حدثت

أمس، ولم تمر عليها تلك السنوات العجاف.

(باسل): هل تعتقد أنه لو لم يسقط شهداء بذلك اليوم، هل

كان سيتطور الأمر حتى وصل للمطالبة بإسقاط النظام بأكمله؟

(قصي): ربما كان هذا أحد الأسباب التي أدت لذلك، ولكن

هناك عدة أسباب أدت إلى ذلك، ولا أظنها خافية عليك أو أي

إنسان.

(باسل) وهو يومئ برأسه مؤيدًا: نعم، وكما يقولون، كثرة

الضغط تؤدي إلى الانفجار.

(قصي): كل شيء كان ينبئ عمّا حدث، ولكنهم لم يقرأوا ما

بين السطور.

 

(باسل): نعم، فغياب العدالة والكبت والمحاباة والتعامل

بمبدأ أهل الثقة، وتحقير وإبعاد أهل الخبرة، مع زيادة رقعة الفقر؛

ليصبح الفقراء أكثر فقر ً ا، ويزداد الأثرياء فحشًا من دم العوام، كلها

عوامل أدت إلى ما آلت إليه الأمور.

(قصي): ساهم بذلك ما حدث بتونس ومصر، وخروج الناس

إلى الشارع لتصل صرخاتهم مدوية لمن نسوا أنهم تخلوا وخذلوا

شعوبهم.

(باسل) بشرود: هل كان يجب علينا الصمت وقتها! هل كانت

حساباتنا خاطئة!

(قصي): الآن، والآن فقط أدركت حجم الملهاة والمأساة،

أدركت أن سورية كانت هي الضحية عندما خذلها الجميع، وعندما

أقول الجميع فأنا لا أستثني أحدًا، ولا أعفي أي أحد من المسؤولية.

(باسل) بألم: للأسف! قد تحول الأمر الآن إلى تصنيف الناس

مع أو ضد، وعلى هذا الأساس يتم تصنيف الجميع والتعامل معهم

بمذهبية مقيتة، ونسوا أو تناسوا أنه بتلك المأساة هناك عالقون

بالمنتصف، فلا هم مع ولا هم ضد، عالقون بين فساد الأنظمة

وبطشها، وتطرف أعمى لا يمت للدين بأي صلة إلا قشور خارجية

دون فهم أو إدراك.

(قصي) بلا مبالاة: للأسف أصبح هذا واقعنا يا صديقي، وعلينا

أن نعتاده، وإلا فسنموت قهرًا وكمدًا.

 

ما إن أنهى (قصي) عبارته حتى انتفض (باسل) بغضب وهو

يقول: حذار أن تقع ببراثن الاعتياد يا صديقي، فهو ليس إلا سرطانًا

يقتات على الروح والفكر ليحولهما إلى خلايا صماء.

صمت للحظات قبل أن يقول بصوت حزين اختزل فيه كل الألم

والوجع: الاعتياد مقبرة لكل جميل وراق ٍ بالحياة.

ثم استدار مواجهًا (قصي) وهو يقول بحدة: وهذا هو الفخ الذي

يستدرجوننا إليه، فإن وقعنا بداخله فلن تنهض سورية إلا بأجيال

أخرى تأتي بعدنا ولم تقع بفخ الاعتياد أو تستسيغه.

حرك (قصي) رأسه مؤمِّنًا على كلماته، وهو يقول: نعم يا صديقي

هو كذلك. ليشير نحو شواهد القبور، والتي تلوح لهم من بعيد، وهو

يقول: لو قُدر لي الموت بهذه المأساة يا صديقي فوصيتي لك أن

تجعلهم يكتبون على شاهد قبري «هنا تنمو يرقات اليأس تلتحف

الصقيع، يجهضها الواقع رائحة الموت بالأزقة

نهاية الحلم كبوة».

من ثم، ودون أن ينتظر ردًّا من (باسل) قال بجدية، وكأنه قد

تذكر أمرًا مهمًا ليقول موجهًا حديثه له بقلق: ليتك تستمع لي،

وتستجب لنصيحتي.

أخذ نفسًا عميقًا، ومن ثم وضع يده على كتفه، وهو يقول بحزن:

عليك بالمغادرة يا (باسل)، وبأسرع وقت ممكن فأنت الآن تحت

أعين الجميع، وأنظارهم مسلطة عليك، وكلا الطرفين يشك بك،

ولا يأمن لك ويضعونك تحت منظار الخيانة.

 

(باسل): وهل هذا ذنبي أنا! هل يعقل كوني أنتمي لإحدى

منظمات الإغاثة، وقبل كل ذلك كوني إنسانًا! هل يعني ذلك أنني

قد ارتكبت جرمًا أو إثمًا!

(قصي): ليس الأمر هكذا يا صديقي، ولكنك تسعف المصابين

من كلا الطرفين، وهذا بالنسبة لهم خيانة، فأنت إن لم تكن معهم

فأنت بلا شك ضدهم، وهذه للأسف إحدى معادلات هذه الفوضى

المقيتة.

أردف يقول بجدية بالغة: وقد تواتر الحديث ووصل لي أنهم

يفكرون بالخلاص منك، والانتقام من عائلتك لتصبح عبرة لمن لا

يحدد وجهته.

(باسل): وهل تعتقد أنني لا أدرك ذلك! لا تقلق يا صديقي فأنا

قد اتخذت قراري بالفعل.

l

بمكان آخر وبأحد المنازل الواقعة ما بين حلب الشرقية وحلب

الغربية؛ حيث يشتد الصراع ما بين النظام السوري، والفصائل

المعارضة، جلس السيد (جمال الحلبي) منهمكًا بإرسال رسالة نصية

لشقيقه، والذي يدير عملهما بدولة الكويت، حتى إنه لم يشعر بدخول

زوجته (نسرين)، وما إن انتهى من كتابة رسالته، وقام بإرسالها،

حتى وجدها تحمل بين يديها كوبًا من المتى –نوع من الأعشاب

السورية– وما إن وضعته أمامه حتى تنهد بحزن، وهو يقول: يجب

أن نغادر وبأسرع ما يمكن، فالوضع أصبح غير آمن أو مطمئنًا،

وينذر بخطر شديد محدق بنا، ويحيط بنا من جميع الجهات.

 

(نسرين): ولكن كيف نترك كل شيء خلفنا ونغادر! هل من

السهل علينا أن نترك كل شيء خلفنا.

ثم استطردت تقول بوجع: هنا مضت سنوات عمرنا.. هنا كل

ذكرياتنا.. هنا رفات من فارقونا.. فكيف نترك كل هذا ونغادر

هكذا!

(جمال) وهو يتناول رشفة من الأعشاب: لا تظني أن مجرد

قول هذا وليس تنفيذه أمرًا سهلًا، ولكن وحتى أحافظ عليك ِ أنت

والبنات، فيجب أن نتجرع هذا الدواء المر –ينظر إلى عينها مباشرة

وهو يقول بضيق– كما أنه وصلتني الكثير من التهديدات، ومن

كلا الطرفين، وما وصل له الأمر ينذر بكارثة على الأبواب، ولولا

ما أدفعه من مال لهم على سبيل الدعم لأنهَوا أمرنا منذ زمن. ثم

أردف قائلًا بحزن: انظري إلى بيتنا هذا! والذي كان تحفة فنية

رائعة كيف كان، وماذا أصبح! هل يمكنك أن تحصي َ عدد القذائف

التي دمرت بعض أجزائه، أو التي مرت بالقرب منه، ونحن نحتمي

بجدرانه! ماذا لو لا قدر الله سقطت إحدى هذه القذائف هنا،

وسببت الأذى لك أو لـ (شام) و(روان)؟

أصابته غصة بحلقه، وهو يتمتم بحزن: ألا يكفي أننا فقدنا ابننا

(خالد)، والذي كنت أعده بعد الله سندًا وعونًا لك أنت وأخواته

من بعدي. شعر بغصة بحلقه، فابتلع ريقه وحاول وأد دموعه

بمحجريهما، قبل أن تفضحا ضعفه وعجزه وقلة حيلته.

سالت دموعها وهي تتذكر ذلك اليوم، والذي لم يغب عن

ذاكرتها ولن يغيب، عندما تم قنص خالد برصاص أحد القناصة

 

الذين يحيطون بحلب من جميع الجهات؛ لتفيض روحه إلى بارئها،

ويلقى الله شهيد الخسة والغدر والنذالة.

حاولت كبح جماح عبراتها وهي تقول: تم قنصه وقتله بدم بارد،

وكلا الطرفين يلقي باللائمة على الطرف الآخر، وبعد ذلك تجدهم

يخصصون البرامج والنشرات لإلقاء اللوم على الضحايا.

ربت على يدها، ومن ثم تناولها بين يديه، وهو يقول بألم: لا

تكترثي لهم يا عزيزتي، فهم لا ينتمون إلى البشرية، ولا يدينون بأي

دين، كما أنهم يأكلون على كل الموائد، ويبيعون ضمائرهم لمن

يدفع أكثر. تنهد بأسى، وهو يقول: هم ليسوا إلا مرتزقة.

ثم أمسك بكلتا يديها، وكأنه يبث لها الثقة والطمأنينة، وهو يقول

بيقين: هناك معان ٍ إنسانية لا تسقط أو تتغير مع تغير الزمن، ولا

يجب أن تخضع للابتزاز أو المساومات، وعندما تجدين أحدهم

يراودك عن الضمير والحق في الحرية والحياة فلا تجادليه أو

تبرري له، فقط تمني له الشفاء.

مسحت دموعه بيديها وهي تقول بصوت خفيض: الله المستعان!

وقف جمال محاولًا الصمود والتماسك، وهو يقول: لقد أرسلت

إلى أخي ليرتب للأمر؛ حيث اتفقت معه ليحجز لكم لدى أحد

الأطباء الكبار بمصر، وبعد الحصول على موافقته وإرسال الموافقة

بمتابعة (شام) ستخرجين أنت ِ و(شام) و(روان) بفيزا علاجية.

(نسرين): وهل ستمر هذه المعاملة هنا!

(جمال): لي أحد المعارف بمفرزة الأمن، وبالمال كل شيء

يمر، ولو لا قدر الله لم ننجح بذلك، يمكننا المحاولة عن طريق

 

المعابر الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وأيضًا من خلال المال

سننجح بذلك إن شاء الله.

(نسرين) بدهشة: أراك تتحدث وكأنك لن ترافقنا إلى مصر؟

(جمال): بالفعل، لن أكون معكم وإلا فسوف نلفت الأنظار

إلينا، وربما يتعطل كل شيء. أردف قائلًا: من السهل خروج النساء

والأطفال، بينما الأمر بالنسبة إلى الرجال والشباب معقد بعض

الشيء، وغالبًا ما يفشل حتى مع الكثير من الرشاوي.

(نسرين): وهل معنى ذلك أنك ستظل هنا مع (باسل)؟

(جمال) وهو ينظر إلى عينيها مباشرة: وهل أستطيع العيش

بدونك أو بدون (شام) و(روان)؟

استطرد يقول: بعد أن اطمئن لوصولكن إلى مصر، وعن طريق

أحد السماسرة الذين يعملون تحت أعين الفصائل المعارضة،

سأتسلل برفقة (باسل) إلى الحدود الغربية، ومنها إلى لبنان، ومن

هناك سأوافيكم إلى مصر.

(نسرين) بتساؤل ورجاء: هل ما زلت مُصِرًا على ما قررتماه أنت

وأخوك بخصوص (شام) و(باسل)؟

ما إن أنهت سؤالها، وقبل أن يوافيها بالجواب، كانت هناك

صرخة تشق سكون البيت لتخترق مسامعهما ليخرجا مهرولَيْن وهما

يقولان: لا حول ولا قوة إلا بالله.

حاولا تتبع الصوت، والذي كان يأتي من صحن الدار؛ حيث

كانت تقف فتاة ببداية عقدها الثاني بجوار نافورة مزيَّنة بالفسيفساء

الملونة، وبالقرب منها فتاة ممددة على الأرض فاقدة للوعي.

ما إن رأي الأب ذلك حتى ركض مهرولًا، وهو يقول بقلق:

(شام)! (شام)! ومن ثمّ يوجه حديثه لابنته الصغرى قائلًا: ماذا

حدث لأختك يا بنيتي؟ أخبريني ماذا حدث؟

تحاول إفاقتها مرددة في خوف ووجل: (شذى) حبيبتي، ماذا ألم َّ بينما جلست الأم جاثية على ركبتيها في خوف وهلع، وهي

بك يا بنيتي؟ ومن ثم تناولت بعض الماء لترشه على وجهها، وهي

تحوقل وتذكر اسم الله.

ما هي إلا ثوان ٍ حتى شهقت الفتاة، وقد بدا أنها تستعيد وعيها

رويدًا رويدًا.

يتبع

أحدث الموثقات تأليفا
إلى العابر في ذاكرة الروح

قَصِيدَتِي السَّمْرَاءُ

ليلة الإسراء والمعراج: رحلة "جبر الخواطر" والبحث عن النور 

المعالجة النفسية فى السيرة النبوية

الوطن

الوزراء وتصريحاتهم

لم يَعُد الإسراء معجزه …..في زمننا هذا

الديستوبيا العربية

عزيزي ن

عجيبٌ وجودك
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1138
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم638
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني440
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة427

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب377926
2الكاتبمدونة نهلة حمودة238986
3الكاتبمدونة ياسر سلمي211546
4الكاتبمدونة زينب حمدي181744
5الكاتبمدونة اشرف الكرم154959
6الكاتبمدونة سمير حماد 123617
7الكاتبمدونة مني امين122312
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين116337
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي114071
10الكاتبمدونة آيه الغمري111480

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02

المتواجدون حالياً

1567 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع