سألتُ:
أويجتمع الليلُ والنهار؟
قالوا: عبثًا،
هذا أمرٌ محال.
الزيتُ والماء،
هل يختلطان؟
قالوا:
مثل هذا
أبدًا لا يُقال.
وماذا عن الشمس والقمر؟
أجابوا:
هذا ضربٌ من الخيال.
الروحُ والجسد،
هل يفترقان؟
قالوا:
يفنى الجسد
بلا جدال.
أتغيبُ الروح
ويبقى الجسد؟
يا هذا،
إنه أمرٌ محال.
قلتُ:
فما بالُ قلبي بلا نبض؟
أسيرُ الشوق،
مأسورُ الخيال.
مطاردٌ أنا
بلعنة الاشتياق،
والحلمُ يبدو
صعبَ المنال.
كغروبِ الشمس
إلى مشرقها،
أو لقاء الجنوب
مع الشمال.
ولكنه الحنين…
يبقى مشتعلًا،
فيا ويحَ قلبي
من هذا الاشتعال.
أنا الصريع،
وهوايَ قاتلي،
مهزومٌ أنا
بلا قتال
أو نزال.








































