مَعذِرَةً قَبّاني، عُذرًا تَميمْ
وأصحابَ الحرفِ الأرفعِ
سَنَعودُ يومًا لمجدٍ تَلِيدْ
وأجراسُ العَودَةِ سَتُقرَعْ.
حَسبُنا اللهُ وحدَهُ يا قَيسْ
وبغيرِ الحقِّ أبدًا لَن نَصدَعْ.
أيا سَنَاءُ، لِكُلِّ طاغيةٍ نِهايَةْ
ودعواتُنا للهِ وحدَهُ سَتُرفَعْ.
سَنُذيقُهُم كأسَ المنيّةِ، فَيا
شاعرَنا العراقيَّ لا تَجزَعْ.
فنحنُ أتباعُ خيرِ الوَرَى
ولغيرِ اللهِ أبدًا لَن نَركَعْ.
لكِ اللهُ يا أُمَّتي صَبرًا
فالقلبُ يَدْمَى لكِ ويَدْمَعْ.
يَكيدونَ لنا كَيدَ الحاقدينَ
بِمَرأىً من العالمِ ومَسمَعْ.
كم من ظالِمٍ يَقتلُنا
وبدماءِ الأحرارِ يَرتَعْ.
ما بينَ هَدمٍ وحَرقٍ لنا
بأوطانِنا ألفُ مَصرَعْ.
وما زالَ للفَجرِ مَوعِدٌ
ونورُ الحقِّ لا بُدَّ أن يَسطَعْ.
عذرًا أُمَّتي، عذرًا أُمَّتي
فالظُّلمُ يُسوّي بينَنا ويَجمَعْ.
منَ السَّماءِ طائِرَةٌ تَدُكُّنا
وعلى الأرضِ دَبّابةٌ ومَدفعْ.
دماؤُنا مُستباحةٌ بلا ثَمَنٍ
لا فَرقَ بينَ شيوخٍ أو رُضَّعْ.
منَ النيلِ إلى الفراتِ
ما زالَ الأقصى يَئِنُّ ويَدْمَعْ.
ولكِن هيهاتَ أن نَستَسْلِمَ
سَتَعودُ الأُمَّةُ يا نِزارُ وتَرجِعْ.
سَنَسحَقُ الخَونَةَ بأحذيتِنا
ومصائِرُهم عندَ اللهِ أَبشَعْ.
فيروزُ، تَميمُ، قَيسٌ، وسَنَاءُ
إنَّ اللهَ لِأَنينِ الأقصى يَسمَعْ.
عائدون، عائدون، عائدون
وأجراسُ القُدسِ حتمًا سَتُقرَعْ.








































