آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. اللهو الخفي 3
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

غالبية الرسائل التي تصلني عبر الماسنجر، أو معظمها، لا تخرج عن كونها أدعية، أو تهنئة في المناسبات، أو طلبًا لاستشارة ونصيحة في أمر من أمور الكتابة. وغالبًا لا أرد سريعًا، ليس إهمالًا مني أو ترفعًا، ولكن لأنني لا أفعّل إشعارات الرسائل، وهاتفي دائمًا على وضع "صامت". وحين أفتح الرسائل أتعامل معها بحسب طبيعتها. إلى هنا يبدو كل شيء طبيعيًا، لا يثير ضيقًا. لكن ما يزعجني حقًا هو تلك الرسائل التي أسميها رسائل "اللهو الخفي".

أولًا ـ عندما أفتح رسالة فلا أجد فيها إلا تعليقًا على منشور كتبته على صفحتي العامة، فإذا بصاحبها يرسل رأيه في الخاص! ما كان علنًا فليُناقش في العلن، فما الحاجة إلى السرية؟ أليس من الأفضل أن يكون الحوار في النور كما كان الطرح في النور؟

ثانيًا ـ الاختلاف أمر طبيعي ونسبي بين البشر، بل هو من سنن الحياة. وما أكتبه يعبر عن قناعاتي الشخصية وأفكاري، لا أُلزم بها أحدًا غيري. أعلم أنني مثل غيري قد أصيب وقد أخطئ. وكما يقولون: الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية. لكن هناك من يدخل الخاص فقط ليجادل من باب "خالف تُعرَف". ومَن يعرفني عن قرب يدرك أنني لا أحب الجدل العقيم، خصوصًا مع الذين يعتبرون أي نقاش معركة يجب أن يخرجوا منها منتصرين. مثل هؤلاء أمنحهم ما يريدونه بلا عناء: انتصار زائف لا يغيّر من قناعتي شيئًا، لكنه يريحني من إطالة الجدل.

ثالثًا ـ المتربصون المتصيّدون للأخطاء. هؤلاء لا يقرأون ما تكتب بقيمته، بل ينتظرون زلّة حرف ليقيموا الدنيا ولا يقعدوها. يتركون الجوهر ويتمسكون بالقشور. وهناك من يدخل الصفحات بصمت ويخرج بصمت، يقرأون ولا يتركون بصمة. والأعجب من أمرهم أنهم في الغالب لا يقرأون المنشور نفسه بل يتوجهون مباشرة إلى التعليقات، يبحثون فيها عن ما يمكن تصيّده.

وأتذكر واقعة طريفة حدثت منذ سنوات، حين تعرضت صفحتي لمحاولات متكررة للاختراق. كتبت عن ذلك واحتسبت الأمر عند الله، ولم يخطر ببالي سبب مقنع لما يحدث. بعدها وصلتني رسالة من مجهول يعرّف نفسه بأنه "هكر". قال إنه مكلَّف من شخص ما بتهكير الصفحة! سألته: مَن ولماذا؟ فأجاب بأنه لن يخبرني، لكنه برر الأمر بأن قائمتي تضم عددًا كبيرًا من السيدات اللواتي يعلقن عندي بلطف. ابتسمت وقلت مازحًا: لو كانت زوجتي من هكرت الصفحة لالتمست لها العذر! لكم أن تتخيلوا… هذا هو مبرر من أراد تهكير صفحتي. مع كامل احترامي وتقديري لجميع الأصدقاء رجالًا ونساءً، لهم عندي كل الود والاحترام، لكن للأسف هناك من لا يرى في الصداقة إلا مدخلًا للهوس والشكوك.

رابعًا ـ أصحاب الصفحات المغلقة. الذين يرسلون طلبات صداقة، وحين أحاول الدخول إلى صفحاتهم للتعرف على فكرهم أو اهتماماتهم، أجدها مغلقة بإحكام. وكأنهم يعرضون عليّ صداقة عمياء. كيف أقبل صداقة شخص لا أعرف عنه شيئًا؟ بل أحيانًا لا أعرف حتى اسمه الحقيقي! فأجده متخفيًا وراء أسماء من طراز: حارس المجرة، ديك البرابر، الفراشة الحزينة، زهرة الأقحوان! إن كنت لا تجرؤ على الظهور باسمك وصورتك وأفكارك، فلماذا تطرق باب الآخرين بطلب صداقة؟ كيف أبني جسرًا مع أشباح لا وجوه لها؟

هذه بعض، وليست كل، نماذج "اللهو الخفي". وجوه تتخفى خلف الشاشات كما تتخفى خلف الأقنعة في الحياة الواقعية. والدرس بسيط: التخلص منهم ليس خسارة، لكن وبالبلدي كدا… راحة بال وهدوان سر.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب397322
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260762
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228594
4الكاتبمدونة زينب حمدي186334
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166928
6الكاتبمدونة سمير حماد 133576
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125637
8الكاتبمدونة مني امين125085
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123458
10الكاتبمدونة آيه الغمري121150

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا