سألتُك بالله
رفقًا…
لا تذر
قلبًا
ليس له غيرك
إلاك.
ما بين رجفة عينٍ وأهدابها
تغفو
على راحةِ يدي
عيناك.
أقسمتُ بالله
صدقًا
ما سكنَ الروحَ
سواك.
يا من بالضلوع أنت مقيم،
وبين الحشا والحنايا
سكناك.
للقلب نبض،
أنتَ نبضه،
أم نسيتَ
أني أتنفس هواك؟
وهل حجبتك الغيوم عني،
أم أنني
في دجى الليل
أراك؟
وهذا الظلام
ظلًا لك وبك،
لكنه يغشاني أنا
كما يغشاك.
حتى سعادتي
لم تكن يومًا
سوى أريج
من فيض شذاك.
ولم يكن حرفي دونك حرفًا،
وكلماتي
ما قرأها أحد
لولاك.
والآن
تخبرني أن أحيا دونك،
وكأن الحياة
تحلو
بلا محياك.
إن كان للنسيان سبيل
فأنسى…
أخبرني كيف أنسى
فأنساك.
هل أبكيني أم أبكيك حسرة؟
أم أموت
على أطلال
ذكراك؟
بغيابك
تموت كل الورود،
ويصبح طريقي
كله أشواك.
فيا من وسعت رحمته كل شيء،
رحماك يا رب،
رحماك.
فإن لم يكن لقاؤنا في دنيانا،
ففي جنة الخلد
أرجو من ربي
لقياك.








































