لستُ باقٍ،
لكنَّ الحبَّ باقٍ.
تتفارقُ
الروحُ والجسدُ،
والقدرُ
بينهما فِراق.
يُوارى
الجسدُ الترابَ،
وما سكنَ الروحَ
لا يُراق.
مهلًا،
يا ساكنًا
بالحشا والحنايا،
مقامُك
بين المُقَلِّ والأحداق.
يا من كنتَ
لأمسياتي قمرًا،
وكنتَ لفجري
الصبحَ والإشراق.
حنانيك… ورفقًا،
لا تلمني فيك،
ألا ترى
كلَّ ما فيَّ
لك يهفو ويشتاق؟
الروحُ منك تدنو،
والقلبُ يصبو،
إن لاح طيفُك
تمنّيتُ التلاقي.
فإن ذُكِرَ اسمُك
يومًا في مجلسي،
تلاحقت الأنفاس
كأنها في سباق.
أنتَ الحبيبُ،
وأنتَ الرفيق،
وهل يخلو الطريقُ
من الرفاق؟
دونك
لا حياةَ تحلو وتطيب،
دونك
جسدٌ بلا روح
إلى حتفه
مرغمًا يُساق.
كنباتٍ
غادرته الجذورُ
فترنّح،
أو رمادٍ
قدره
بعد الحريق
احتراقُ








































