آخر الموثقات

  • شبابيك
  • ولا مساس؟
  • منك وإليك
  • العميقين
  • الحنين ذكرى
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. أحدهم منذ فترة من الزمن
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 1

 ربما ستكون هذه آخر كلمات سأكتبها بمفكرتي.. ولا أدري حقًّا هل ستصلكم أم ستدفن هنا وتبقى سرًّا إلى الأبد!

نحن الآن في الثالث عشر (13) من يناير بداية العام الجديد.

الطقس بارد والسماء ملبدة بالغيوم، وتلك السحب تلقي ما بجوفها لتحيل تلك الرمال إلى مستنقعات موحلة.

لا نكاد نشعر بأطرافنا.. تكاد تتجمد من الصقيع، حتى عندما نحرك أصابع أيدينا أو أقدامنا لا نشعر بأدنى شعور فقط، تيبس المفاصل وزمهرير يسري بالأوصال، صفير الرياح من كل صوب هو الصوت الوحيد الذي نسمعه هنا بلا توقف، وكأنه لحن يعاد تكراره كلما انتهى.

 فقدنا المؤن أو أغلب ما كان معنا، بعضنا جرحى بإصابات بليغة، وهناك من ينازع سكرات الموت، وفقدنا الكثير من أصدقائنا إما برصاص العدو أو بقسوة الشتاء وندرة الطعام. 

نحن الكتيبة الثالثة مشاة آخر من تبقى من اللواء التاسع بعد هزيمته أمام قوات العدو وبعد انسحاب أغلب القادة أو وقوعهم بالأسر وهم ينسحبون.

عندما علمنا بالانسحاب اجتمعنا وقررنا أن نقاوم حتى آخر رصاصة، فنموت على تلك الأرض أو يأتينا المدد ونحن نقاوم.

أنا الجندي رقم 219، وربما ما أكتبه الآن هو ما سيتبقى لكم منا، فإن متنا أو انتصرنا اعلموا أننا لم نفرط في ذرة تراب واحدة، وأننا دفعنا أرواحنا ثمنًا لهذا التراب، واعلموا أن دماءنا كانت ثمنًا للحفاظ عليه، وما حافظنا عليه بالدماء لا تفرطوا فيه بالذهب.

اليوم التاسع والعشرون

تناقص عددنا كثيرًا.. أصبحنا ثلاثة عشر من كتيبه قوامها مئة وثلاثون، عندما أتى الأمر بالانسحاب استجاب له النصف تقريبًا ولا أدرى هل نجحوا بالعودة للخطوط الآمنة أم قتلوا أو تم أسرهم.

من تبقى منا كان يقاتل بصدره، وسلاحه بيده بلا طعام كافٍ أو ماء، فقط عهد قطعناه ويقين نؤمن به بأن الموت بأرض المعركة أشرف لنا من الحياة بذل الانسحاب والهزيمة.

بعض من كانوا يموتون بين أيدينا كانوا يبتسمون وهم يقولون لنا سنوفر لكم بعض الطعام والماء بموتنا فلا تتراجعوا ولا تستسلموا.

اليوم هو الثلاثون من يناير

نحن بتلك الحفر التي نحتمي بها من هجمات العدو، نسمع أصوات طائرات استطلاع العدو فوق رؤوسنا، يأتون ثم يذهبون ليعودوا مرة أخرى، وبعدها يطلقون الرصاص بغزارة.

كنا نبادلهم إطلاق النار بغزارة ومن كل الاتجاهات فيظنوا أن أعدادنا كبيرة وأننا نملك الكثير من السلاح فيتراجعون.

اليوم الواحد والثلاثون من يناير

هذا يوم لا ينسى ولا يمحى من الذاكرة، يوم يجب أن يسجله التاريخ ويبقى للأجيال القادمة، بهذا اليوم استطاع الجندي رقم ١١٧ وببطولة منقطعة النظير أن يسقط طائرة مقاتلة من طراز ڤانتوم بقذيفة (أر بي جي) أصابت ذيل الطائرة، فأخذت تدور حول نفسها بكل الاتجاهات قبل أن تسقط بجوار إحدى الدشم الخاصة بنا، ومقتل كل من كان بداخلها برصاصاتنا.

لحسن الحظ وجدنا داخل الطائرة الكثير من السلاح والذخيرة وأيضًا الطعام والماء.

اليوم هو الأول من فبراير 

بهذا اليوم فقدنا نصفنا تقريبًا ست طائرات على الأقل بدأت بإلقاء القنابل من على ارتفاع قريب من الحفر، وإطلاق النار بغزارة وربما كان هذا ردًّا على إسقاط الطائرة ومقتل جنودهم.

بهذا اليوم كان الموت قريبًا مني للغاية، كنت أشم رائحته تملأ حواسي وكنت أشعر به يرافقني مع أنفاسي كلما تنفست.

ولولا صديقي رقم ١٠٩ لكنت بعداد المفقودين، فهو ما إن رأى القنبلة تسقط من ارتفاع منخفض للغاية حتى التقطها بيده مغادرًا الحفرة باتجاه الطائرة فانفجرت به وكادت تسقط الطائرة، لولا مغادرتها مع السرب محلقة لأقصى ارتفاع.

اليوم الثاني من فبراير

نجح الجندي رقم ١٣ من إصلاح اللاسلكي باستخدام بعض المعدات من الطائرة التي أسقطناها، وتواصل مع قائد وحدتنا الذي تراجع للخطوط الخلفية مع من نفذوا الانسحاب. 

أخبرناهم أننا نبلي حسنًا وما زال الموقع بحوزتنا ونحتاج فقط للإمدادات لنؤمن هذا الموقع ونصد هجمات العدو.. كانت إجابته مخيبه للآمال: "لن نستطيع الوصول إليكم قبل خمسة أيام"، وأنهى حديثه قائلًا: "لقد خالفتم الأوامر العسكرية، ولم تنفذوا الانسحاب التكتيكي" وأن مواجهة الأمر تقع علينا.

اليوم الثالث من فبراير

لا طائرات استطلاع أو هجوم، كان الصمت هو من يخيم علينا.. أشعلنا بعض النيران بإحدى الحفر، وجلسنا نستشعر بعض الدفء ونرسل دعواتنا للسماء، ونتناول بعض قطع البسكوت المبلل بماء المطر وحبات الرمل.

أصبحنا أربعة كل من تبقى منا.

أنا الجندي ٢١٩ والجندي ٣٧ والجندي ٥٤ والجندي ٧٨ عندما نظرت إلى وجوههم وكأنني أراهم للمرة الأولى.. كدت ألا أعرفهم؛ شحوب الوجه وشعر اللحية الكثيف والشوارب التي تغطي نصف الشفة العلوية، وذلك الهزال الذي أصابهم غيَّر من ملامحهم كثيرًا، ولكن كل هذا لم ينل من عزيمتنا أبدًا.

الجندي ٧٨ متحدثًا بثقة: "عدم هجومهم اليوم من الجو مؤشر لتخطيطهم للاستيلاء على الموقع بالهجوم المباشر ربما بالمشاة والدبابات".

اتفق معه بذلك الجندي ٣٧، بينما قال الجندي ٥٤: "وما الفارق أن يأتوا بالطائرات أو الدبابات، بكل الأحوال سيجدوننا بانتظارهم، ولن نذهب بعيدًا"، وأخذ يصفر لحنًا بشفتيه وكأنه يعزف على ناي حزين.

ابتسمت لكلماته وراقني ذلك اللحن والذي حرك بي حنينًا خفيًّا لمن فارقتهم، فأخرجت صورة أسرتي، والتي تجمعني بهم، وكنت قد كتبت عليها بعض العبارات من الخلف للذكرى.

وكل من المتواجدين أخرج غرضًا ما من جيبه يشم فيه رائحة أحبائه، تعاهدنا إن قدر لأحدنا إدراك المدد أو النجاة والعودة للوطن أن يحمل أغراضنا لأسرنا.

اليوم الرابع من فبراير 

لأول مرة نشعر بدفء الشمس.. كان يومًا أشبه بالربيع منه بيوم من أيام الشتاء القاسية، وبينما كان يجلس بالقرب مني الجندي ٥٤ إذ سالت دموعه غزيرة، سألته "ما يبكيك؟ هل هو الخوف من انتظار الموت"؟

فأجاب: "أبدًا لا يخيفني الموت ولا يؤلمني، بل ربما أجده راحة لي مقارنة بما نقاسيه هنا، ولكن ما يؤلمني هو ألم من أحب وانتظاره لغائب قد لا يعود أبدًا". هونت عليه مربتًا على كتفه. أعقب كلماته بتنهيدة عميقة من ثم قام بإخراج صورة صغيرة من جيبه، وهو يقبلها بعشق ويحتضنها بعينية، قبل أن يريني إياها دون أن يبعد بصره عنها، وكأنه يخشى أن تكون نظرته الأخيرة.

وما إن وقعت عيناي عليها حتى شهقت قائلًا: "يا لها من ملاك تشبه القمر برقتها وبريق عينيها! هل هي زوجتك أو ربما خطيبتك"؟

قال: "بل هي أكثر من هذا، إنها توأم الروح ونبض القلب ونور العين، ولا يربطني بالحياة سوى تلك الأنفاس التي تتردد برئتيها".

قلت له: "إن كان الأمر كذلك، لماذا لم تتراجع مع من تراجعوا لتجتمع بمن تحب وتهوى"؟

نظر إليّ قائلًا: "وكيف أنظر لعينيها وأرى أمامي جنديًّا مهزومًا قد فر من المواجهة وهي من تعودت أن تراني أمنها وأمانها.. لا يا صديقي لن أخون وطني فيها حتى وإن كنت أعشقها".

ابتسمت دون رد، فلم أجد ما قد يعبر عن مشاعري بهذه اللحظة.

من كان يسمع حديثنا لقال عنا إننا مجانين لا شك بذلك، فهذا الحديث لا يتناسب أبدًا مع ما ينتظرنا أو بالأحرى ما ننتظره، فربما الموت فقط هو ما نشم رائحته منذ أتينا إلى هنا واحتمالات الموت هي الأقرب، ولكن كيف ومتى فهذا ما نجهله.

وصدق ما توقعناه بالفعل.. رَتَل من الدبابات يتقدم ويحاصر الموقع من كل الاتجاهات، وكأنما يعلم أين وكيف سيقاتل. 

بادلناهم إطلاق النيران بكثافة، ولكنهم يتقدمون باتجاه الدشم التي نحتمي بها، وهم يختبؤون داخل الدبابات، كان عددهم ست دبابات ونحن أربعة أفراد، بكل المقاييس العسكرية نحن انتحاريون بانتظار الموت، ولكن وبحركة مباغتة، غادر الجندي ٣٧ دشمته والتف من خلف إحدى الدبابات قبل أن يعتليها ويفتح الفوهة العلوية ويلقي بداخلها قنبلتين بعد أن قام بنزع الفتيلتين ويقفز على الأرض متراجعًا إلى الخلف.

أخذت الدبابة تتقهقر وتدور حول نفسها لتنفجر بعد ثوانٍ معدودة وتتحول إلى ركام.

عندما حاول الجندي ٣٧ العودة إلى حيث دشمته كان قد فات الأوان لذلك، فإحدى الدبابات تطارده باستماته لتدهسه تحتها.

وهنا حدث ما لم يكن بالحسبان وما يقف أمامه العقل كثيرًا غيرَ مصدقٍ ومسجلًا أروع آيات الشجاعة والبطولة: فأثناء تقدم الدبابة وهي تطارد الجندي ٣٧ وتمطره بوابل من النيران، انشقت الأرض عن الجندي ٧٨ وهو يتقدم باتجاه الدبابة حاملًا قنبلتين منزوعتي الفتيل، وما إن داسته الدبابة حتى تحول الجميع هو والدبابة ومن بداخلها إلى أشلاء.

أصبحنا ثلاثة جنود مقابل أربع دبابات، ولكن ما فعله الجندي ٧٨ كان له أكبر الأثر في قلب موازيين المعركة منذ البداية.. رعبهم وخوفهم منا وحماسنا.

حملت أنا الـ "أر بي جي" وصوبته بدقه نحو إحدى الدبابات، مما أصابها بعطب كبير فتوقفت، وهنا أمطرناها بالقذائف والنيران حتى اشتعلت تمامًا وخرجت من المعركة.

ومرة أخرى حاول الجندي ٣٧ تكرار فعلته والتف حول إحدى الدبابات، ولكنه عندما فتح الفوهة جذبه الجنود داخلها فانفجرت بالجميع، وتحولت إلى كتلة من اللهب.

الآن اثنان مقابل اثنان.

نظرت إلى الجندي ٥٤ مبتسمًا، وأنا أشير إلى حافظتي والتي بها متعلقاتي بينما أخرج هو صورة حبيبته ليقبلها ويضعها بجيبه.

أشرت له بالعد تنازليًّا حتى الرقم واحد، وانطلقنا سويًّا، وكلًّا منا يحمل "آر بي جي" وشريط الذخيرة فوق كتفة، كنا نطلق الصيحات مع الرصاص بلا توقف أو هوادة.

 عشر دقائق أو أكثر مرت ونحن على هذا الحال، وعندما توقفنا عم الصمت كامل الأنحاء، وكأنه لم تكن حربًا بهذا الشكل، دمرنا أنا وصديقي الدبابتين ومات كل من بداخلهما.

نظرت إلى صديقي فوجدته يقع أرضًا والدماء تنفجر من فوق ركبته بغزارة، عندما اقتربت منه كان يتألم بشدة، وكانت نصف الرجل ممزقة ومهترئة من فوق الركبة وتحت الفخذ، وبينما أساعده على النهوض إذ أشار إلى جيبه؛ حيث الصورة محاولًا إخراجها.. ومن ثم غاب عن الوعي ليحل الظلام وأنا وحيد.

اليوم الخامس من فبراير 

كنت قد ضمدت جراح صديقي، وإن كنت أشك أن يبقى على قيد الحياة، وإن نجح بذلك، فلا بد وأن يتم بتر قدمه من فوق الركبة، وها أنا كما أخبرتكم أكتب هذه الكلمات ولا أدري هل ستصلكم بيوم ما أم ستبقى سرًّا للأبد وتموت معنا.

الآن سأضع مفكرتي بالحافظة.. سأحمل سلاحي منتظرًا أن يأتي المدد من جنودنا، أو أحافظ على عهدي مع هذه الأرض وأُدفن فيها إلى الأبد.

بعد عشرين عامًا

رجل تجاوز الخمسين من العمر، أمام شاهد أحد القبور والدموع تنساب من عينيه، بينما تقف زوجته وأولاده بفخر وإجلال وتقدير، وهو يقول: "لم أنسك يومًا واحدًا يا صديقي، ولم ينسك التاريخ، فلولا صمودك معنا ما انتصرت قواتنا، بعد أن أجبرنا العدو على التقهقر وأوقفناه لحين استرداد قواتنا بقية الألوية والكتائب".

أخرج صورة من جيبه، وهو يقول لقد طبعت منها الكثير ووزعتها على الصحف، وضع باقة الزهور على شاهد القبر قبل أن يتوجه إلى السيارة؛ حيث زوجته وأبناؤه.

تأمل زوجته كثيرًا وقبل أن ينطق بحرف واحد بادرته قائلة: "أعلم أنه لولا هذا البطل ما عدت لي وما اجتمع شملنا، سأظل دومًا شاكرة له صنيعه وحفاظه على حياتك، بينما كنت فاقدًا للوعي بقدم شبة مبتورة".

ابتسم ابتسامة واسعة وهو ينظر إلى عينيها، بينما يلوح بالتحية العسكرية إلى شاهد القبر مودعًا تلك الرخامة الحمراء؛ حيث تم حفر الاسم وتاريخ الوفاة بالخامس من فبراير، وقد كُتب بكل فخر الجندي رقم ٢١٩ مشاة.

 ساعدته ابنته برفع ساقه الصناعية ليدخل إلى السيارة، وهو يتأمل تلك القطعة المعدنية، والتي نقش عليها اسمه واسم سلاحه وكتيبته ورقمه: الجندي رقم ٥٤ الناجي الوحيد من الكتيبة الثالثة مشاة.

تمت 

أحدث الموثقات تأليفا
شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى

اعرف كل ما سبق

العميقين

الصفحة الأخيرة - شهقة اكسجين

انا نفسي

فما أغرب من راغب في إزدياد

حين تبتلعنا الأكذوبة
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين435
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب386470
2الكاتبمدونة نهلة حمودة249273
3الكاتبمدونة ياسر سلمي217653
4الكاتبمدونة زينب حمدي183562
5الكاتبمدونة اشرف الكرم160066
6الكاتبمدونة سمير حماد 127678
7الكاتبمدونة مني امين123518
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين120319
9الكاتبمدونة فيروز القطلبي116632
10الكاتبمدونة طلبة رضوان115888

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02