ثم تنسل عيناكَ خلسة من خلف باب النسيان الذي كنت أخالني قد أحكمتُ إغلاقه، تَعدانني برحيق الأحلام الملونة نبضاتها..
يوشوش لي همس قلبكَ أني ها أنا مِلكُ أيامكِ، يراوغني الحنين كي أستجيب لنداءات روحِك، غير أن صوت جراحي المثخنة من جراء طعناتك تنبئني أنها ما زالت حيةً بعد، تئن رهقًا؛ فتقتلني أصداء تأوهاتها..
فلِمَ تنظر لي بعتبٍ؟!!
أوَ لا يحق للمقتول أن يستنكر وجود سافك روحهِ على بعد نبضاتٍ من منطقة أحلامه؟؟
فبالله ابتعد...
قابَ حلمٍ... أو أكثر.








































