ثم أن هذه الشمس كيف واتتها الجرأة على أن تُشرقَ في صباحٍ لا يحتويك..؟ وهذي النسمات كيف أطلت أنداؤها على دنيا أنت لستَ فيها..!! وتلك الوشوشات كيف أطلقتها الأماني في سماء كونٍ لا يضم وجهك الحبيب بين جنباته؟ وكيف لقمرٍ همستَ باسمي تحت أصداء ضيائه الفضي أن يفي بموعده الليلي معي..؟ أتُراه يأتي كعادته حين يناديه همسي؟
حقَا أنا لستُ أدري...
غير أن ما أعلمه علم اليقين أن ابتساماتك، استكاناتك، غيرتك عليَّ، حنوك، هدوء طبعك، نوبات سخطك الرفيق، كل مفرداتك قد طُبِعت بين حنايا صدري والضلوع، وأن قلبي هذا قد صُكَ باسمك أنت منذ اندلاع موجات الخلق الأولى، وأن روحي ستبقى هكذا أبد الدهر: مُعلقةٌ بطرف لحظك، فلتنتبه لها كثيرًا إذًا.. ولتعتنِ بذاتك من أجلي.






































