فجرٌ جديدٌ تُشرق أنفاسه على قلبي.. وأنت قاطنه الوحيد، صباحٌ آخر يُنير أرجاء عمري.. وأنت نبضه الأوحد ، شمسٌ تُبعث يلوح ثناؤها في سماء روحي.. وأنت كما أنت مِني.. راسخًا، أسطوريًا، أبديًا، ممتلكًا لدقائق نفسي، مُتملكًا لساحات مُدني..
أنت كما أنت مِني.. بكل مفرداتك، بجُل متناقضاتك..
حُنوك .. وعُتوك، تباعدك.. وتدانيك، لينك.. وقساوتك، هدوؤك.. وسخطك.
أنت كما أنت مِني.. حالة متفردة بذاتها، حياة أحياها، أُبحر في سمائها، أستشعر أنفاسها، أرقب تقلبات طقسك في ولهٍ، في جنونٍ، لا أملُّ انقلاباتك، و لا تزعجني انتكاساتك، و لِمَ لا ؟ أوَلستُ أنا طفلتك المدللة، وابنتك الأولى؟
حب العمر الذي طال انتظارك له أمدًا؟
أول من ناداها قلبك؟
وآخر من مَلْكتها أيام عمرك؟..
مليكة روحك، ورفيقتك الأبدية؟
أوَلستَ أنت من بعث بقلبي الحياة؟








































