عزيزي الأسمــر...
الرابِع مِن آذار...
في مقهىٰ العُشاق أجلس.. أراقب جانب وجهك في الظلمة، أتمنى لو لم تكُن رائعًا لهذا الحد، عيناك المليئة بالأسرار تَدفَعني لأن أكتُب عنك، أراك قادمٌ تُحدِث قدامك قشعريرة في جسدِ الأرض، تُداعِب نسمات الهواء شعرَك الأسود الأنيق الّذي أُكحِل مِن سواده عيناي، وعندما أبدأ بالنظرِ إليك ينتهي كُلّ الكلام وأبدأ بالغوص في الصمت.
عزيزي الأسمـر.. دَعني أخترِع أبجديّة جديدة لأصِفَك، دَعني أتوغل في تفاصيلَك.. أحفَظك وأجهل ذاتي وباقي الأشياء، دَعني أقولُ بكلِّ لُغات العالم الّتي تعرفها ولا تعرفها أنَّني أُحِبَّك، دَعني أُمارس طقوسي الصباحيَّة في منزلٍ صغير في ضَيعة الأحلام خاصتي.. أُراقِبك كُلّ صباحٍ.. أسرح في عينيك.. أسمع صوتَك ولا أُبالي لأغاني عبد الحليم الّتي أحبها في المذياع..!








































