ماتوا… وباقٍ في الفؤادِ غيابُهمْ
نارٌ تُقَطِّعُني ولا تُطفيني
حبيبتي الأولى، تسرّبَ وجهُها
منّي كضوءٍ خائفٍ في الطينِ
وإخوتي — يا وجهَ طفولتِنا التي
نامتْ على وجعِ الفقدِ الدفينِ
كم كانَ في صدري لهم من صرخةٍ
لكنّهمْ ناموا… ولمْ يسمعوني
أمشي على خطِّ الرحيلِ كأنّني
نصفُ الوجودِ، وباقيَ الساكنينِ
أنا الناجي خطأً، وذاك جريمتي
أنّي حييتُ، وأطفأوا ناريَ فيني








































