أكنتِ تحبّينني فعلًا…
أم كان حبكِ كظلٍ،
يمرّ خفيفًا دون أن يلمس جسدي أو روحي؟
هل كان قلبكِ معي كما كان قلبي معك؟
هل غمرتِني كما غمرتني دموعكِ،
أم كانت كلماتكِ مجرد نسيم عابر،
يُضلّل العاشقين في الليل الطويل؟
أكنتِ تحبّينني؟
حين كنتُ أحتاجكِ… هل كنتِ هناك؟
حين ذبلتُ تحت وطأة الغياب، هل شعرتِ؟
أم كنتِ فقط امرأةً تعيش دور الحبيبة،
ولم تكن حبيبة حقًا؟
أريني علامةً،
رمزًا صغيرًا يُثبت أن حبكِ كان حقيقة،
حتى أتمكن من نسيان ألف سؤال،
وأغلق باب الألم على غيابكِ.
أكنتِ تحبّينني فعلًا؟
أم أن الحب كان لعبةً على صفحات كتابٍ قديم،
كل منا لعب دوره، ثم ذهب؟
أنا لا أطلب أكثر من الحقيقة…
حتى وإن كانت موجعة،
فالحقيقة تعيدني إلى نفسي،
أما الوهم… فيقتلني ببطء.








































