أحبّيني…
كما يُحبّ الصباحُ أوّل ضوء،
وكما تتعلّق وردةٌ
بندى لا تعرف مصدره
لكنّها تثق أنه لها.
أحبّيني…
لا لأنّي أطلب،
بل لأن قلبي يتنفّس في حضوركِ
كما لو أنه
كان ينتظر اسماً يشبهكِ
ليبدأ الحياة فعلًا.
أحبّيني…
بهدوءٍ يشبه همس النسيم،
أو بعنفٍ يشبه اشتعال المطر
حين يلمس أرضًا عطشى…
لا يهم،
المهم أن يكون حبّكِ صادقًا،
ومنكِ.
أحبّيني…
فكل الأشياء التي في داخلي
تستقيم حين تبتسمين،
وكل فوضاي تتعلّم النظام
حين تناديني بعينيكِ.
أحبّيني…
فما الحبّ إلا يدان تمتدّان
لتُمسكا قلبين خائفين
ويقال لهما:
لا بأس… لستما وحدكما.








































