وأنا أحبكِ… بالكلمات التي لم تُكتَب بعد،
بالنصوص التي ما زالت تختبئ بين أنفاسي،
بكل الحروف التي ترتجف حين تقترب منكِ.
أحبكِ…
كما يُحبّ الليل نجمتَه الوحيدة،
كما يُحبّ الشِعر امرأةً تُجيد الصمت،
كما يُحبّ الغيمُ الأرض… وهو لا يستطيع لمسها.
أحبكِ…
دون توقيت، دون تفسير، دون شروط،
أحبكِ لأنكِ أنتِ…
ولأن قلبي حين لمحكِ… عرف الطريق، ونسي الرجوع.
قوليها مرةً أخرى…
أحبكِ
ففي هذه الكلمة
ينجو العالم من خرابِه،
ويولد قلبي من جديد.








































