وحين تهدأ العاصفة،
لا يعود كل شيء كما كان،
و أنتِ… لا تعودين كما كنتِ أيضًا.
تخرجين من الرماد وفي عينيك يقين،
وفي صوتك سكينة تشبه الدعاء بعد البكاء.
لم تعودي تركضين وراء من لا يرى،
ولا تنتظرين عطف الحنين.
فقد صرتِ تعرفين أن الرضا هو أصفى وجوه الحب،
وأن أجمل انتصار… أن تهزمي وجعك بهدوء..








































