ما بالُها أيامنا باتت ثقيلة
لا الشهور شهور.. ولا السنين أعواماً
حتى الوقت ماعادَ ينقضي سريعاً
ولا اللحظات ما عُدنا نستعذِب مرورها
كل دقيقة نحمِل هواتفنا بأيدينا
بأعين متثاقلة و أنامِل متعبة
باحثين عن شيء لا ندري ما هو،
نعيش نفس الأيام بأحداث متشابهة
و لحظات مُكرّرة مُعادة،
إجتاح الملل حياتنا و تجذّرَ في أوطاننا،
قتلنا الكلل و أبعدَنا عن الحياة
سُرقنا من أنفسنا حتى أصبحنا يتامى
نمضي بخطوات متثاقلة،
ننظر بجمود إتجاه كل شيء
أمسَينا كجثث تُرِكَت بينَ الرُكام
نعيش نفس اليوم في أيام أخرى
لا شيء يتغيّر
المكان هو المكان و الحدَث نفسه
كأنّ الحياة تُعيد السيناريو علينا
أو أننا اعتَدنا أن تُعاد أيامنا دونَ إعتراضٍ منّا
دونَ أن نشعُر أننا نفقد جزء من أنفسنا
عند كل لحظة إعادة.






































