أحيانًا نصبح بلا صوت، بلا حركة،
لكن داخلنا عالم كامل من الأحلام والخواطر،
نغوص فيه بعيدًا عن صخب الأيام،
نكتشف أنفسنا، نلمس أرواحنا،
ونفهم أن السعادة ليست في المكان،
بل في اللحظة التي نسمح لأنفسنا فيها بالسلام.
وهناك لحظات نمر بها بين صخب الحياة
وضوضاء الأيام،
نبحث فيها عن هدوء بسيط،
عن نفس عميق يريح الروح،
نغوص داخلنا لنلتقي بأفكارنا وأحلامنا المخفية،
نعيد ترتيب الفوضى التي خلفتها الأيام،
و في القدرة على أن نشعر بالأمان داخل أنفسنا،
في احتضان اللحظة كما هي،
وفي فهم أن كل صعوبة، وكل دمعة، تحمل درسآ،
وكل ابتسامة، نورًا يضيء الطريق أمامنا..








































