احكي ع الربابة يا مغنواتي..
صبية بعيون غزلان والشعر موج ع الكتف طاير
بسكوتة تداره من الدموع لتبوشها
تخاف ان طلع النهار وندي الصبح ينزل ع خدود الورد يخربشها..
ع الشط تبعتر ضحكتها ..تتكسف الشمس بجلالتها
لؤلؤاية ضيها مجنون ..
تملي يحكيلنا الراوي عنها
يوصف فرسة مستنية جوادها
حدوتة تنسينا همومنا
عن حب الرمان لو تصحي ...تحيي زمان حواديته منسية
عن الشاطر اللي قابل المارد ..وراله نعام وريش وعيشة هنية
وسمعنا القصة م الاول ..ونسينا خطاوينا المكسورة
وفردنا جناحات الحلم ..كان حق الحلم يعيش
من كتر ماتعود ع لبس الخيش.. صبحت جناحاته مبتورة
هاتي يادنيا اللي عندك..واجمعينا بحبايب زمان
لما غابوا وسابو روحهم فينا ..وافتكرنا روحنا نسينا اللي كان
هاتي يادنيا م اللي عندك..وفكرينا باللي راح
احلام الحب ..اللي سافرت ويا جناحات البراح.








































