بيني وبينك ألفُ عامٍ،
كلّ عامٍ فيه حكايةُ وجعٍ تُروى بصمتِ الليل،
وصوتك،
وضحكتك تملأُ الأفق،
أحاولُ أن أضمّدَ جراحَ الزمان،
وألملمَ شظايا القمرِ المكسور،
فتمضي روحي عاريةً كطفلٍ تائه،
تلهثُ خلفَ نسمةٍ من عبيرك،
تُراقصُ ظلالَ الغياب،
وتسردُ قصائدَ العشقِ الممنوع.
أنتَ، ذلك السرُّ المدفون في عمقِ القلب،
ذاك الوجهُ الذي لا تغيبُ عنه شمسُ الذاكرة،
وعيناك مرسى لسفينة حنيني،
ترسمان على صفحةِ الليل خطوطَ النجوم،
تُرشدني إلى حيث لا يفترقُ البعادُ عن الأمل،
وكان يقول لي: "كيف حالك؟" مثل كل صباح،
كأنّ كلماتك شمسٌ تشرق في قلبي،
توقظُ زهرةَ الأملِ التي لم تذبل،
وأنا أرتشفُ من صمتك دفءَ الحضور.
وبينَ كل هذا الصمت،
تتراقصُ حروفُك في أذني،
تهمسُ: كيف حالك؟
كأنها رياحٌ تلامسُ شقائقَ القلب،
توقظُ فيّ زهرةَ الأملِ التي لم تذبل.
بيني وبينك ألفُ عام،
لكنّ كلّ ثانيةٍ فيها،
تُختصرُ في قبلةِ الندى على شفتي الفجر،
وفي لحظةِ صمتٍ تكتبُها الروح،
بأنّ اللقاء قادمٌ،
حتى وإن طالَ الرحيل.
---
ملحوظه ..النص ملهم من نص لصديقتي الكاتبة كريمان .. و موجه لها








































