هل مفتي مصر ..... ظالم !!؟
...... قتل زميلته عيانا بيانا في وضح النهار أمام الأعين و الكاميرات ، طعنا ب ١٩ طعنه ثم ذبحا ، بنية واضحة أنه يريد قتلها بدون أدنى فرصة للنجاة !!
جريمة كاملة بشعة تخلط ما بين القتل العمد و الإرهاب ذبحا علي طريقة لم نراها الا من الجماعات الإرهابية المتوحشة مثل داعش، و التي نظريا تدعي أنها تقاتل أعداءها ، بينما هو زاد عنهم أنه قتل و ذبح من يحب !!
و بأدنى تفكير منطقي لا يوجد أي مبررات تفسر أو تجعل ما فعله (بانسة) زميلته مقبولا أو مستساغا بين أي عقلاء ،،،،تدعي أنها استغلتك ...و ما ذنبها انك (مدلوق عليها و رامي نفسك !!) جريمة أخرى تكررت بعدها بأيام بشكل مشابه في بلد شقيق (الاردن ) تقليدا لجريمته لنفس الأسباب ....فتاة ترفض شاب لا يقال عنه إلا أنه مريض فيقتلها (بما لا يعطيه طبعا اي عفو من العقاب !!)
جريمة لو تكررت لنفس الادعاءات لقتل الكثير من الفتيات من (التلاقيح اللي بترمي نفسها عليها ،،، أيا كان وصفه شاطر ، متفوق ، بيساعدها ....في النهاية بالوصف البلدي لا يوصف سوى بأنه واحد رامي نفسه علي زميلته !!)
ثم تجد رغم ذلك كله ، البعض ممن تخلوا عن النخوة و المنطق و العقل و الحق و العدل و الشهامة بل و ربما الرجولة ....و يدافعون عنه (فلو حدثت نفس الجريمة منذ عقدين أو ثلاث في مجتمعنا المصري الشهير بالنخوة فيما مضى ، لربما ما كان القاتل ليصل حيا من بين الأهالي اصحاب النخوة (سابقا) !!)
بلا كثير من الجدال .....ضعوا إخواتكم بدل الضحية ، و انظروا الي شعوركم ....هتقولي لبسها ، هاقولك و انت مال اهلك ليس لك الحكم إلا علي أهل بيتك ,,, فمتى نصبت نفسك قاضيا لتحاكم الناس. بل و ربما الاها لتحكم أنها تستحق القتل أو تستهين بدمها و روحها المزهقة بغير حق و بهذه البشاعة !!؟
..حتي ام القاتل نفسها ، لو أنصفت و وضعت نفسها في مكان ام القتيلة (و هي ام لبنتين غيره) لتبدل شعورها بعض الشيء ، ليتحول من الدفاع المطلق عن ابنها القاتل ،،، الي محاولة الدعاء له بالرحمه كأم و هذا حقها ....فقط !!
.....يا ام القاتل ..... إن اعدام ولدك هو نوع من حماية اختيه .... فلربما حين يتخفف عنه الحكم ، تجدين اخر مثله لأسباب مشابهه أو مختلفه ، يستسهل ذبح إحدى ابنيتك أو كلتاهما مثل ما فعل ابنك تماما ببساطة في التشبيه ....، و ربما لو راجعتي نفسك لوجدتي انك تستحقين العقاب معه - لا الشفقة للاسف - لانه ربما تكون تربيتك لها عامل كبير في جريمته (اكرر ربما حتي لا اظلمك - فلا اكون أنا و ابنك و جريمته البشعة عليك !!)
اما المدافعون عن قاتل بهذا الوصف من غير أهله فإن كان البعض يلتمس بعض العذر لأهله ( رغم أنه ليس من حقهم ادعاء البراءة أو الدفاع المطلق عنه ) ، فما حجتكم انتم ..... ناهيك طبعا عن رفضكم الضمني للقصاص و هو حق و عدل في دينكم و عقيدتكم التي صارت مشوهه ، و التي قاربت أن تكون مثل عقيدة الدواعش مستحلي قتل و قطع رقاب الأبرياء ( مدنين كانوا او جنودا ) هنا و هناك لاي اسباب مشابهة ، فلا يجوز قتل الإنسان في دينكم الذي نسيتوا أصوله و قواعده و ثوابته الا في حالات محددة جدا و أولها النفس بالنفس ، التي ترفضوها انتم و تتشدقون الرحمة الخاطئة للدفاع عن قلب أمه ،،،، أولم يكن لها أم انحرق قلبها اولا بجريمته حتى تتعاطفون مع أمه و تنسون امها ..... تتعاطفون مع أم القاتل الظالم و تنسون أم الضحية المظلومة .... ، أم أن أي قاتل لكي يعدم يجب ألا تكون له ام حتي يعدم !!؟
الي كل من يدافع عن مثل هذه الجريمة البشعة .... حين تتكرر مثلها إذا لم يعدم المجرم و وجدت النصل المرة القادمة من قاتل اخر في رقبة و قلب أحدا ممن تحب ....فلا تلومن، الا نفسك ، فلكم في القصاص حياة يا اولي الألباب ...و انت من ترفض هذا القصاص ، فحين تضيع حياة اخرى و يصادف أن يكون من أهلك .....ساعتها لن ينفعك الندم !!!
إن القصاص من هذا القاتل ليس فقط انتقاما لنيرة، بل حماية لألف نيرة ستلحق بها علي يد الف مجرم مثله ، ستسول له نفسه مثل هذه الجريمة طالما امن العقاب الرادع !!!
.... و لن اكون مبالغا أو مجحفا حين. اتمنى لمزيد من الردع أن يكون حكم إعدامه علنيا في ميدان عام (و هو جزء من تنفيذ القصاص أيضا لو تم ) كما كانت جريمته في حقها علنية متبجحه ....بل لكم اتمنى أن تكون مثل ذاك الحكم.الفريد بالاعدام للمجرم العاتي (جمال ريكا) في عهد المشير ابو غزاله رحمه الله ......بحضور الضحايا و اهاليهم ، حيث كانت ،،، حفلة اعدام بالزغاريد !!!
فصل القول ،،، يا من تدافعون عن المجرم القاتل لااااي سبب .....هل أمنتم علي اخواتكن و أهلكن كل الامان من مثل هذه الجرائم ...... هل انتم يا حكماء يا عقلاء اعدل و اكثر فهما من القضاء الذي حكم علي هذا القاتل بالاعدام ....هل تتعجبون الحكم الناجز في قضية رأي عام بشعه شاهدتها مصر كلها ،،،، أم (إذا شككتكم في القضاء مثلا بافتراض البعض الغير منطقي ) هل أن مفتي مصر الذي أيد إعدامه (النافذ باذن الله قصاصا و ردعا ) ظالم في حكمه عليه و انتم العادلون الرحماء ....ما لكم كيف تحكمون!!!؟