تغير الدنيا في المرء قبل شكل طبيعته و يتبدل حاله فيها من حال الي حال فسل العصبي جهور الصوت ماذا به الي صمت دائم , لما آل به ذاك المآل و ما للذي كان دوما بالناس منخرط لما صار دوما من الناس في انعزال و ما بال ذو الهمة لا يحرك ساكنا بعدما كانت لهمته تنزاح الجبال و دأوب العلم الذي كان ذاك طريقه فما باله صار لا يطيق له احتمال و متفائل الفكر الذي كان ينصحنا ما باله الان ، أضاعت تلكم الامال !؟ و سل دائم الاسفار الان ماذا به ساكنا لا يطيق قولا عن ترحال يا صاح اياك اخذ الناس بظواهرها فما يدريك ماذا تصير بك الاحوال
تغير الدنيا و تبدل الحال و الاحوال
- 🔻
-
- بقلم: د. أحمد مختار حامد أبو الدهب
- ◀️: مدونة أحمد أبو الدهب
- الزيارات: 465
- رقم التوثيق: 3542








































