خلط المذيع الأديب في برنامجه اليومي الان على الهواء،، بين الأحداث العالمية والسوق المصري،،
وأيضًا بين سوق الذهب وسوق العقار،،
وأيضًا بين المستثمر في سوق العقار والمشتري للوحدات السكنية لسد الاحتياج والطلب.
في خلط غريب وعجيب يثبت أن على الإعلاميين ان لا يقتحموا المجالات التخصصية دون الرجوع إلى متخصصين.
والغريب العجيب أنه وبعد أن طلب الخبير العقاري الكبير طلعت مصطفى المداخلة، وتم شرح الأمر والايضاح بما لا يستدعي إلا أن يقول الأديب أنه مخطئ،
فوجئت وللأسف بعد هذه المداخلة القوية والتي كانت بالأرقام وبشكل علمي من طلعت مصطفى،، فوجئت أن الإعلامي الأديب لم يقتنع،، وانزلق بعد انهاء المداخله بالمقارنة بين سوق العقار وسوق السيارات،،
والذي يختلف بالكلية عن سوق العقار، حيث أن الفوق سعر للسيارات "Overprice " كان مبالغًا فيه جدًا، وحدث أن تم تخفيضه،،
وهو ما لا يمكن أن يقارن بسوق العقار الذي ليس فيه مثل ذلك.
لا أدري لماذا ينزلق بعض الإعلاميين في مجالات تخصصية ليسوا خبراء فيها على الإطلاق، دون الاستعانه بخبراء متخصصين،،؟؟
حتى لا يضروا الناس بغير علم،، وحتى لا ترتفع الأسعار ويجدوا أنفسهم قد استمعوا للإعلاميين واحجموا عن الشراء،، وخسروا خسائر باهظه.








































