آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. خيانة - الجزء الثاني
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 3

قبل أن يتحدث أسامة قائلًا: إيمان، لن أنكر، سأعترف لكِ بكل شيء،

أعتقد بأن الإنكار لن يكون مجديًا.

نعم، حدث هذا.

تجلس إيمان شبه منهارة على الأريكة المقابلة له، وتضع يديها أسفل ذقنها وتنظر إليه، والدموع تتساقط من عينيها:

(لماذا؟)

ينظر إليها أسامة بأسى واستسلام،

ويتنهد تنهيدة عميقة قبل أن يقول لها بصوت منخفض:

أنتِ كنتِ تعلمين بعلاقتي بها قبل زواجنا،

أليس هذا صحيحًا؟

أنا صارحتك بكل شيء ولم أُخفِ عنك الحقيقة، هل تنكرين هذا؟

قالت له بصوت أقرب إلى الصراخ:

ولكنك عاهدتني وأخبرتني أنك تركتها من أجلي، وأنني أهم شيء بحياتك، وأنك ستكتفي بي عن العالم كله، وأنني، وأنني، وأنني… فهل نسيت وعودك؟!

سرح بخياله بعيدًا، وكأنه يعود بذاكرته إلى الوراء، قبل أن يأخذ نفسًا عميقًا ويقول لها:

لقد حاولت، أقسم أنني قد حاولت، نعم حبيبتي حاولت كثيرًا،

وأعترف لكِ أنني فشلت، فشلت، فشلت. ليس بيدي، وماذا كنت سأفعل وهي قد امتلكتني وسيطرت على كل مشاعري وتفكيري؟

إيمان بانهيار شديد:

هل أنا السبب؟ هل تلقي عليَّ بالمسؤولية؟ هل فشلت أن أعوضك عنها؟ هل لم أنجح باحتوائك؟ بالله أخبرني، هل أنا المسؤولة عن ضياعك؟ هل تحملني مسؤولية ذلك؟

أسامة وقد اغرورقت عيناه بالدموع:

عندما أكون سعيدًا أجدني أفكر بها، وتكتمل سعادتي معها، وعندما تزداد ضغوط العمل وتحاصرني الهموم والمشاكل لا أجد راحتي إلا وهي معي وبين يديّ.

إيمان تتجه صوب الباب للخروج شبه منهارة، وهي تقول:

لا تكمل… يكفي هذا، حقًا يكفي هذا.

يلحق بها أسامة محاولًا الإمساك بيدها، لكنها تخرج من الغرفة وهي تصرخ قائلة:

لقد خنت عهدك معي يا أسامة،

كيف سأصدقك بعد الآن؟ كيف؟ كيف؟

اتجهت مسرعة إلى غرفة نومهما،

وأحضرت حقيبة جلدية سوداء تجمع فيها ملابسها.

وقف أسامة يتأملها بهدوء وصمت،

لم يحاول إيقافها أو اعتراض طريقها، كان يبدو أنه قد استسلم لهذه النهاية،

ولكنه استجمع شتات نفسه وقال بصوت خفيض:

ألا نستحق فرصة أخرى؟ هل حقًا هذه النهاية؟ هل تصدقين أنها النهاية؟

قالت إيمان، والدموع لا تزال تتلألأ بعينيها:

أنت من كتب نهاية هذه القصة ووضعت آخر فصولها الحزينة، لست أنا يا أسامة، لست أنا.

يسود صمت طويل للحظات، ويخيم الهدوء الحذر على الغرفة،

وفجأة يرتفع صوت الطفل الصغير بالبكاء وهو يصحو بفراشه،

وكأنما لأول وهلة ينتبه الاثنان لابنهما عبد الرحمن، الذي لم يتم عامه الأول.

حاول أسامة الوصول إليه وحمله، فربما تكون هذه لحظات الوداع الأخيرة قبل انصراف إيمان ومغادرة المنزل، لكنها كانت الأسبق في الوصول إلى الطفل، فحملته وأشاحت بوجهها بعيدًا عن أسامة،

وربما كانت تتحاشى النظر إلى عينيه مباشرة حتى لا تضعف أمامه، ولكن أسامة لم يستسلم.

قال لها بتوسل وحب:

ألا يستحق ابننا فرصة؟ أرجوكِ فكري قليلًا.

إيمان تخرج هاتفها الجوال وتتصل بأخيها، وتقول له:

أدهم، أريدك أن تأتي إلى المنزل فورًا.

ومن خلال حديثهما يبدو أنه اعتذر بسبب وجوده خارج المدينة، فتقول له:

أرسل لي زياد ليقوم بتوصيلي إلى منزل والدنا.

هنا يتدخل أسامة قائلًا:

ما دمتِ مصرة، وما دامت هذه رغبتك، فسأقوم أنا بتوصيلك إلى بيت والدك، انتظريني قليلًا حتى أستبدل ملابسي.

تومئ برأسها علامة الموافقة على طلبه، وتجلس على طرف السرير،

قبل أن…

يتبع

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398415
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261919
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229527
4الكاتبمدونة زينب حمدي186599
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167736
6الكاتبمدونة سمير حماد 134029
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126294
8الكاتبمدونة مني امين125235
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124256
10الكاتبمدونة آيه الغمري121680

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا