لا أريد الحديث معك. نعم، معك أنت. أنت، رغم جلوسك داخل عقلي، وتجولك في زوايا روحي، أهرب منك، من حصارك، ومن ارتباكي كلما بحثت عني. حتى إنني، ورغم المسافات بيننا، أكتم أنفاسي كي لا يفتضح لهفي. أعاند؟ لا. فقط لا أريد التشبث بك، فتتعثر بمشاعري، فأقيد حريتك، أو تضمُّني ذات حسرة، شفقةً على قلبي المتجذر بهذا العشق.. لا أريد الحديث معك. لا تضحك كي تأسرني أكثر. لا تقل: أحبك، كي أذوب على كفيك.. لا أريد الحديث معك. لا تبحث عن سهمٍ أخيرٍ في جعبتك، فكلُّ سهامك هربت من قوسك إلى أضلعي، وباتت حصنًا حوله، تحرم النبضَ لغيرك، وتُثبت ملكيتك..
شٓفٓقة..!
- 🔻
-
- بقلم: حنان صلاح الدين محمد أبو العنين
- ◀️: مدونة حنان صلاح الدين
- الزيارات: 4
- رقم التوثيق: —







































